ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بدعم من تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى استمرار التفاؤل بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" بنسبة 0.25 في المائة، وارتفعت عقود "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.32 في المائة. بينما سجلت عقود "ناسداك 100" مكاسب أكبر بلغت 0.81 في المائة.
ويأتي هذا الأداء بعد أن لامس مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" المركب مستويات قياسية، مدعومين بنتائج قوية لشركات التكنولوجيا، بما في ذلك توقعات شركة "إيه إم دي" التي أشارت إلى إيرادات فصلية تفوق التقديرات بسبب الطلب القوي على رقائق مراكز البيانات.
قال كايل رودا، كبير محللي الأسواق في "كابيتال دوت كوم": "تواصل (وول ستريت) تعزيز رهاناتها على أن التوتر في الشرق الأوسط لن يتصاعد مجدداً بما يعرقل المسار الصعودي للأسواق المدفوع بالأرباح".
وأضاف أن الإشارات الصادرة من الإدارة الأميركية توحي بعدم وجود رغبة في العودة إلى التصعيد العسكري، مما يعزز شهية المخاطرة.
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي بوجود "تقدم كبير" نحو اتفاق سلام مع إيران، في حين أكدت طهران التزامها بالتوصل إلى "اتفاق عادل وشامل".
في المقابل، تواصلت أسعار النفط تراجعها لليوم الثاني على التوالي، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.3 في المائة، مما أسهم في دعم شهية المخاطرة في الأسواق المالية.
يشير هذا الأداء إلى تزايد الإقبال على الأصول عالية المخاطر، مدفوعاً بتفاؤل بشأن أرباح الشركات واستقرار التوقعات الجيوسياسية، رغم استمرار حساسية الأسواق تجاه أي تطورات دبلوماسية.
سجلت أسهم شركات التكنولوجيا مكاسب ملحوظة في تداولات ما قبل الافتتاح، حيث قفز سهم "إيه إم دي" بنسبة 18.1 في المائة، بينما ارتفع سهم "إنتل" بنسبة 6.1 في المائة، وصعد سهم "سوبر مايكرو" بنسبة 17.7 في المائة بعد توقعات إيجابية للإيرادات والأرباح الفصلية.
كما ارتفع سهم بنسبة 1.4 في المائة، مما قلص الفجوة مع "إنفيديا" في سباق القيمة السوقية، بينما صعد سهم "إنفيديا" بنسبة 0.44 في المائة.
كما ارتفعت أسهم "آرم هولدينغز" بنسبة 11.3 في المائة قبيل إعلان نتائجها الفصلية.

