ارتفع سعر الذهب متجها نحو تحقيق مكاسب أسبوعية بعد أن ساعد التفاؤل إزاء احتمال انتهاء الصراع مع إيران في تهدئة المخاوف بشأن التضخم وارتفاع أسعار الفائدة.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.7% إلى 4719.68 دولار للأوقية. وزاد الذهب 2.3% منذ بداية الأسبوع.
واستقرت العقود الأميركية الآجلة للذهب على ارتفاع 0.4% عند 4730.70 دولار.
ويواجه الذهب ضغوطا في ظل ارتفاع أسعار الفائدة نظرا لأنه لا يدر عائدا، وينظر إليه عادة على أنه ملاذ آمن خلال فترات الاضطراب الاقتصادي والسياسي.
قال ديفيد ميجر، مدير تداول المعادن في هاي ريدج فيوتشرز، إن الذهب يُتداول كأصل محفوف بالمخاطر بدلا من كونه ملاذا آمنا، مشيرا إلى أن انتعاش الذهب مرتبط باحتمالات تراجع حدة التوتر في إيران. ومع انخفاض أسعار الطاقة، نرى احتمالات متزايدة لخفض البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة في المستقبل.
وقالت الولايات المتحدة إنها تتوقع ردا من إيران في وقت لاحق على أحدث مقترحاتها لإنهاء الحرب في الخليج، على الرغم من وقوع اشتباكات بين قوات أميركية وإيرانية في الخليج.
ومن المتوقع أن تسجل أسعار النفط ومؤشر الدولار انخفاضات أسبوعية، حيث يؤدي ضعف العملة الأمريكية إلى انخفاض تكلفة الذهب المسعر بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى. في حين أن انخفاض أسعار الطاقة يهدئ من المخاوف بشأن التضخم.
وأظهرت بيانات أن معدل التوظيف في الولايات المتحدة ارتفع أكثر من المتوقع، وواصل الذهب مكاسبه لفترة وجيزة بعد صدور البيانات.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.5% إلى 80.4 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.3% إلى 2047.88 دولار، ويتجه كلاهما لتسجيل مكاسب أسبوعية، بينما تراجع البلاديوم 0.5% إلى 1487.71 دولار.

