القائمة الرئيسية

ticker Orange Middle East and Africa Embodies the Group’s “Trust the Future” Strategy ticker تراجع واردات الصين من النفط والغاز الطبيعي بسبب الاضطرابات الإقليمية ticker أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل" ticker مصدر رسمي: لا رسوم عبور على الأغنام السورية عبر الأردن والمبالغ المستوفاة مقابل خدمات لوجستية ticker بوتين يؤكد التزام روسيا بتلبية احتياجات سلوفاكيا من الطاقة ticker البنك الدولي يرفع حزمة تمويل مصر لمواجهة تداعيات حرب إيران ticker تأثير الصور البصرية للذكاء الاصطناعي على الاقتصاد الرقمي ticker ارتفاع اسعار النفط مع تصعيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ticker بوينغ تعزز شراكتها مع السعودية لدعم قطاع الطيران والسياحة ticker ارتفاع صادرات الصين بنسبة 14 في المئة رغم التوترات في الشرق الأوسط ticker تأثيرات حرب إيران على التضخم في منطقة اليورو ticker الرقائق بدل النفط.. كيف تحولت أشباه الموصلات إلى مركز القوة العالمية ticker تحذيرات من إلغاء رحلات الطيران بسبب ارتفاع أسعار الكيروسين ticker ارتفاع أسعار الغذاء العالمية بسبب الأزمات السياسية ticker باول يتحول الى حارس لاستقلالية الفيدرالي بعد 8 سنوات من القيادة ticker استئناف إدارة ترمب لحكم قضائي بشأن الرسوم الجمركية العالمية ticker الكورتيزول بين الحقائق والخرافات الشائعة ticker ارتفاع صادرات الاردن الى الاتحاد الاوروبي وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية ticker انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية ticker انكماش قطاع الخدمات في منطقة اليورو وسط تأثيرات الحرب على الاقتصاد

بوينغ تعزز شراكتها مع السعودية لدعم قطاع الطيران والسياحة

{title}

تتطلع شركة بوينغ الأميركية إلى تعزيز حضورها في السعودية، انطلاقاً من إيمانها بوجود فرص كبيرة تدعم توسعها في المنطقة. وأكدت أن التعاون مع المملكة لم يعد يقتصر على توريد الطائرات؛ بل تطور ليشمل بناء شراكة طويلة الأمد تستهدف دعم تحول السعودية إلى مركز عالمي للطيران والسياحة.

قال نائب الرئيس للمبيعات والتسويق التجاري لمنطقة الشرق الأوسط في بوينغ، عمر عريقات، إن السوق السعودية تُعدّ من أهم أسواق الشركة خارج الولايات المتحدة، في ظل الطلب المتزايد على تحديث الأساطيل وتوسيع شبكات النقل الجوي.

وأضاف في حديث مع الشرق الأوسط، دور الشركة في دعم التحول الذي يشهده قطاع الطيران في السعودية، مشيراً إلى أن الشراكة الممتدة لأكثر من 80 عاماً دخلت مرحلة جديدة أكثر عمقاً واستراتيجية مع تسارع مستهدفات رؤية 2030.

وأوضح أن من أبرز مظاهر هذا التعاون طلبات شراء تتجاوز 140 طائرة من طرازات مختلفة، من بينها 787 دريملاينر و737-8، ما يعكس حجم التوسع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة. وأكد أن هذا التوسع يعزز الربط العالمي ويدعم الاستدامة عبر طائرات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود وخفض الانبعاثات.

وأشار إلى أن رؤية 2030 أعادت تشكيل قطاع الطيران ليصبح منظومة استراتيجية متكاملة، مدفوعة بأهداف تنويع الاقتصاد وزيادة المحتوى المحلي. وهو ما أدى إلى نمو الطلب على خدمات الصيانة والإصلاح وفتح المجال أمام تطوير سلاسل إمداد وصناعات محلية مرتبطة بالطيران.

وبيّن أن بوينغ وسعت شراكاتها المحلية في هذا السياق، بما يشمل توطين عمليات الصيانة وإصلاح المحركات، إلى جانب استكشاف فرص التصنيع الأولي للمواد المستخدمة في القطاع؛ مثل الألمنيوم والتيتانيوم، بالتعاون مع شركات وطنية، في خطوة تعزز الاكتفاء الصناعي وتدعم بناء قدرات محلية مستدامة.

وفيما يتعلق بتسليم طائرات دريملاينر إلى طيران الرياض، وصف عريقات هذه الخطوة بأنها محطة مفصلية في بناء شبكة الطيران المستقبلية للمملكة، موضحاً أن هذه الطائرات توفر مدى طويلاً وكفاءة تشغيلية عالية، ما يدعم إطلاق رحلات مباشرة تربط الرياض بمختلف القارات، ويعزز موقعها مركزاً عالمياً لحركة السفر.

وأكد أن التوسع في الربط الجوي يمثل رافعة اقتصادية مهمة؛ إذ يسهم في تنشيط السياحة وجذب الاستثمارات وتسهيل التجارة، إلى جانب خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة مع تزايد تدفق المسافرين والأعمال إلى المملكة.

في سياق متصل، أشار إلى أن الشراكة مع طيران الرياض تمثل عنصراً محورياً في تسريع تحقيق مستهدفات المملكة للتحول إلى مركز طيران عالمي، رغم التحديات المرتبطة بالبنية التحتية وتوفير الكفاءات البشرية وتطوير الأطر التنظيمية. لافتاً إلى أن هذه التحديات تمثل فرصاً لتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية.

وحول تأثير الأوضاع الجيوسياسية، أكد عريقات أن الطلب على السفر الجوي في السعودية والمنطقة يواصل نموه بوتيرة قوية، مدفوعاً بالاستثمارات الكبيرة في البنية التحتية واستراتيجيات التنمية طويلة الأمد. مشيراً إلى أن الأسس الاقتصادية للقطاع لا تزال متينة رغم التقلبات العالمية.

وأضاف أن هذا الزخم يدفع بوينغ إلى توسيع حضورها في السوق السعودية، عبر دعم نمو الطاقة الاستيعابية وتعزيز القدرات المحلية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لبناء قطاع طيران أكثر مرونة وتنوعاً.

وفي جانب تنمية الكفاءات، شدد عريقات على أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الشركة. لافتاً إلى مساهمة بوينغ في دعم التعليم والبحث العلمي من خلال شراكات أكاديمية وبرامج تدريب محلية وصلت فيها نسبة السعودة إلى 100 في المائة. إضافة إلى استثمارات تجاوزت 60 مليون ريال منذ عام 2012 في المبادرات المجتمعية.

وأكد أن الشراكات مع الناقلات السعودية تمثل عاملاً حاسماً في تعزيز موقع المملكة ضمن سلاسل الإمداد العالمية، من خلال توظيف الحلول الرقمية وتحليلات البيانات والخبرات التشغيلية، بما يسهم في رفع الكفاءة وتحسين تجربة المسافرين، وترسيخ دور السعودية مركزاً إقليمياً لخدمات وصناعات الطيران.