اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

كوريا الجنوبية تدرس الانضمام لخطة ترمب لتأمين مضيق هرمز بعد انفجار سفينة

{title}

قال مسؤول كوري جنوبي إن بلاده تدرس الانضمام إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتأمين وتسهيل عبور السفن في مضيق هرمز، وذلك عقب انفجار واندلاع حريق على متن سفينة كورية في الممر المائي الاستراتيجي.

وأضاف ترمب أنه حمّل إيران مسؤولية الحادث الذي وقع، واصفاً إياه بأنه هجوم. موضحاً أن وزارة الخارجية الكورية أكدت أن تحديد سبب الحريق لن يتم إلا بعد سحب السفينة إلى الميناء وإجراء التحقيقات اللازمة.

كشفت الوزارة أن سفينة الشحن، التي ترفع علم بنما وتديرها شركة الشحن الكورية الجنوبية "إتش إم إم"، كانت فارغة وراسية وقت وقوع الانفجار والحريق. وأكدت السلطات عدم وقوع إصابات، مشيرة إلى أن الحريق تمت السيطرة عليه بالكامل.

وأفادت السلطات أن السفينة المسماة "إتش إم إم نامو" ستُنقل إلى ميناء قريب لتقييم الأضرار وإجراء الإصلاحات. وأشارت السكرتيرة الرئاسية، تشوي سونغ آه، إلى أهمية ضمان أمن الممرات البحرية الدولية وحرية الملاحة وفق القانون الدولي، مؤكدة المشاركة في الجهود الدولية لاستقرار سلاسل الإمداد البحرية.

في المقابل، أعلن مكتب الرئاسة الكوري أن سيول تدرس اقتراحاً أميركياً للمشاركة في خطة لتأمين الملاحة في المضيق، مع الإشارة إلى إرسال مسؤولين إلى الخليج للتحقيق في الحادث.

يُعتبر مضيق هرمز نقطة حساسة تمر عبرها نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً. في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترمب إن إيران استهدفت سفينة كورية وأهدافاً أخرى بالتزامن مع بدء العمليات الأميركية لتأمين المضيق، داعياً كوريا الجنوبية إلى الانضمام لهذه الجهود.

وأوضح متحدث باسم شركة "إتش إم إم" أن طاقم السفينة المكون من 24 فرداً بخير وما زال على متنها، مشيراً إلى أن الحريق اندلع في غرفة المحركات وتمت السيطرة عليه بسرعة.

ذكرت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية أن التحقيقات ستركز على احتمال أن يكون الحادث ناجماً عن هجوم أو لغم بحري أو جسم خارجي. كما طلبت وزارة المحيطات والثروة السمكية الكورية من السفن الكورية في المنطقة الانتقال إلى مواقع أكثر أماناً، مؤكدة استمرار التنسيق مع شركات الشحن.

وأفادت السلطات أن 26 سفينة ترفع العلم الكوري الجنوبي لا تزال عالقة في مضيق هرمز. وتتبع كوريا الجنوبية سياسة حذرة حيال الانخراط المباشر في الصراع بالشرق الأوسط، رغم دراستها خيارات دعم حرية الملاحة، وهي خطوة تتطلب موافقة تشريعية.

تنشر سيول بالفعل قوات بحرية في المنطقة منذ عام 2009 لحماية سفنها التجارية، ضمن مهام تشمل مرافقة السفن قرب السواحل الصومالية، بالإضافة إلى نشر مدمرات مزودة بمروحيات ونحو 260 بحاراً.