تراجعت أسواق الأسهم الرئيسية في منطقة الخليج خلال التعاملات المبكرة. بعد أن أدت الهجمات الجديدة التي شنتها إيران والولايات المتحدة في الخليج إلى تفاقم الصراع المتعلق بمضيق هرمز الذي يمثل ممراً حيوياً للطاقة في العالم. الأمر الذي أدى إلى زعزعة الهدنة الهشة في الأساس.
أضافت واشنطن ضغوطاً من أجل إعادة فتح مضيق هرمز لتخفيف الضغوط الشديدة على إمدادات الطاقة العالمية. بعد أن أغلقت إيران الممر بشكل كبير عقب اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير.
كشفت التقارير عن هجمات إيرانية بطائرات مسيرة وصواريخ في أنحاء الإمارات. بما في ذلك هجوم تسبب في اندلاع حريق بميناء الفجيرة النفطي الرئيسي. وأكدت الإمارات أن الهجمات تمثل تصعيداً خطيراً، وأنها تحتفظ بحق الرد.
أوضح أن ميناء الفجيرة له أهمية حيوية لصادرات النفط الإماراتية خلال الحرب مع إيران. حيث يقع في نهاية خط أنابيب النفط الخام لأبوظبي الذي ينقل النفط من الحقول البرية إلى خليج عمان، متجاوزاً مضيق هرمز.
أظهر مؤشر دبي الرئيسي انخفاضاً بنسبة 1.5 في المائة. متأثراً بنزول سهم شركة سالك المشغلة لنظام التعريفة المرورية بنسبة 2.2 في المائة. وتراجع سهم شركة التطوير العقاري الرائدة إعمار العقارية بنسبة 1.8 في المائة.
كما نزل سهم شركة العربية للطيران للرحلات منخفضة التكلفة بنسبة 2.8 في المائة.
في أبوظبي، انخفض المؤشر بنسبة 0.7 في المائة مع تراجع سهم الدار العقارية بنسبة 2 في المائة.
أرسلت السلطات الإماراتية تنبيهات على الهواتف المحمولة في أبوظبي ودبي، للتحذير من هجمات صاروخية محتملة.
وأظهر مسح أن القطاع الخاص غير النفطي في الإمارات سجل خلال أبريل أبطأ وتيرة نمو منذ فبراير 2021. إذ أثرت حرب إيران سلباً على قطاعَي الشحن والسياحة، مما أضر بالمبيعات والصادرات على حد سواء.
تراجع مؤشر البورصة السعودية بنسبة 0.4 في المائة مع انخفاض سهم مصرف الراجحي بنسبة 0.5 في المائة. وانخفاض سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) بنسبة 1.1 في المائة.
كما انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يوليو بنسبة 0.5 في المائة إلى 113.93 دولار للبرميل بحلول الساعة 0622 بتوقيت غرينتش. بعد زيادتها 5.8 في المائة عند التسوية.
تراجع مؤشر البورصة القطرية بنسبة 0.4 في المائة.

