شهدت الاسهم الهندية والروبية انخفاضاً ملحوظاً في تداولات صباح الاثنين. جاء ذلك بعد دعوة رئيس الوزراء ناريندرا مودي لاتخاذ تدابير تقشفية تشمل ترشيد استهلاك الوقود وتقليص الواردات ومشتريات الذهب.
يهدف هذا التحرك إلى حماية احتياطيات البلاد من النقد الاجنبي التي تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب ارتفاع اسعار الطاقة العالمية. حيث هبط مؤشر «نيفتي 50» بنسبة 1.16 في المائة. وتراجعت الروبية إلى ما دون مستوى 95 مقابل الدولار.
أدت دعوة مودي إلى تأثر معنويات المستثمرين في القطاعات الحيوية؛ حيث تراجعت اسهم شركات تسويق النفط بنحو 2.6 في المائة. كما هبطت اسهم قطاع السفر والطيران بنسب وصلت إلى 5.3 في المائة. وكان قطاع المجوهرات والذهب هو الاكثر تضرراً، حيث سجلت شركات خسائر تراوحت بين 7.6 في المائة و11 في المائة.
يرى خبراء الاستثمار أن استجابة مودي تمثل «إدارة أزمة» لمواجهة عجز الحساب الجاري الناتج عن تجاوز خام برنت حاجز 105 دولارات. ورغم استقرار اسعار الوقود محلياً حتى الآن، إلا أن المحللين يحذرون من تداعيات سلبية طفيفة على النمو الاقتصادي نتيجة إجراءات التقشف المقترحة.

