انطلقت في مدينة فانكوفر الكندية قمة الويب التي ستبحث في الفترة من 11 إلى 14 مايو حدود تقنيات الذكاء الاصطناعي ومن سيقود الاقتصاد الرقمي ومستقبل الوظائف في ظل التطور الهائل لهذه التكنولوجيا.
تعد القمة التي يشارك فيها 20 ألف شخص وآلاف الشركات الناشئة والمستثمرين أحد أهم الأحداث التكنولوجية العالمية، حيث تمثل منصة لرسم ملامح مستقبل الاقتصاد الرقمي.
تعيش سلطات بريتش كولومبيا حالة استنفار إعلامي واقتصادي لتحويل مدينة فانكوفر إلى منافس حقيقي لمراكز الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة.
أكد كين سيم، عمدة المدينة، أن الحدث ليس مجرد قمة، بل هو فرصة لاجتماع الأفكار مع رأس المال، مما يعني الجمع بين المواهب والفرص وتحويل الحوارات إلى شركات ناشئة.
تتركز القمة على الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ومستقبل الوظائف وتأثير التكنولوجيا على السياسة والإعلام وصناعة المحتوى، بمشاركة مسؤولين من شركات عالمية مثل غوغل ومايكروسوفت، إلى جانب مسؤولي شركات ناشئة أخرى.
نقل التقرير عن المهندس والباحث في الذكاء الاصطناعي سيغريد شين قوله إن على الناس توفير مزيد من المال للاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تحقق مكاسب ملموسة بسبب ما تحدثه في العمل.
تحاول القمة الإجابة عن أسئلة مهمة تتعلق بمستقبل الوظائف في ظل الذكاء الاصطناعي وحدود تنظيم هذه التكنولوجيا، ومن سيقود الاقتصاد الرقمي العالمي خلال السنوات المقبلة في وقت يتزايد فيه السباق على الذكاء الاصطناعي والهيمنة الرقمية.
تسلط القمة الضوء على أحد أسرع قطاعات التكنولوجيا نموا في أمريكا الشمالية، وتتناول أثره على قطاعات مختلفة منها: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وعلوم الحياة، والتعدين، والنفط والغاز، والنقل، والخدمات المالية والتأمين، والتقنيات النظيفة، والصناعات الإبداعية.
من المتوقع أن تنفق شركات التكنولوجيا الكبرى أكثر من 700 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، مقارنة بـ 410 مليارات دولار في عام 2025، حسب وكالة رويترز.

