ارتفعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس بعدما عزز التفاؤل المرتبط بقطاع الذكاء الاصطناعي شهية المستثمرين للمخاطرة. في الوقت نفسه، استمرت المخاوف بشأن تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، بينما تركَّزت الأنظار أيضاً على نتائج قمة واشنطن وبكين.
وصعد مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.4 في المائة ليصل إلى 614.05 نقطة بحلول الساعة 07:03 بتوقيت غرينتش بعدما سجَّل مكاسب بنسبة 0.8 في المائة في جلسة الأربعاء. كما أسهم إغلاق بعض الأسواق المحلية بسبب عطلات رسمية في تراجع أحجام التداول.
وأظهرت بيانات رسمية أن الاقتصاد البريطاني سجَّل نمواً غير متوقع بنسبة 0.3 في المائة خلال مارس، ما دعم مؤشر «فوتسي 100» البريطاني الذي ارتفع بنسبة 0.2 في المائة.
ورغم المكاسب الأخيرة، فإن الأسهم الأوروبية لا تزال تتداول دون مستويات ما قبل الحرب في ظل استمرار تأثير ارتفاع أسعار النفط على اقتصادات المنطقة التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة.
وفي سياق السياسة النقدية، انضم كبير الاقتصاديين في البنك المركزي الأوروبي، فيليب لين، إلى عدد من مسؤولي البنك الذين لمَّحوا إلى احتمال رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية المتصاعدة.
وتسعّر أسواق المال حالياً أكثر من زيادتين في أسعار الفائدة من جانب البنك المركزي الأوروبي خلال العام، مع توقُّع تنفيذ أول زيادة في يونيو المقبل.
وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «بربري» بنسبة 4 في المائة بعدما أعلنت دار الأزياء الفاخرة نتائج مبيعات الرُّبع الرابع المتوافقة مع التوقعات، مشيرة إلى أن الصراع الإيراني أثر سلباً على السياحة والإنفاق الاستهلاكي.

