البربرين مركّب نباتي يُستخلص من عدة أعشاب طبية، ويُستخدم منذ قرون في الطب التقليدي. وقد حظي مؤخرًا باهتمام واسع في الأبحاث الحديثة، خاصة فيما يتعلق بخسارة الوزن وصحة الكبد. وأوضحت اختصاصية التغذية دانة عراجي أن البربرين قد يكون له فوائد صحية عديدة، لكنه ليس حلاً سحريًا للتنحيف.
يعمل البربرين على تنشيط إنزيم يُعرف باسم AMPK، الذي يُعتبر مفتاح حرق الدهون، حيث ينظم إنتاج الطاقة داخل الخلايا، ويعزز حرق الدهون، ويقلل من تصنيع الدهون الجديدة، مما يحسن حساسية الإنسولين.
تحسين حساسية الإنسولين يعد من الفوائد الرئيسية للبربرين، حيث أن ارتفاع مستويات الإنسولين يرتبط بتخزين الدهون، خاصة في منطقة البطن. كما يساعد البربرين على خفض مستويات السكر في الدم، ما يعد مهمًا للأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين.
عبير، إحدى المستخدمين، تحدثت عن تجربتها مع البربرين، موضحة أنها بدأت بتناوله بجرعة معتدلة مع الالتزام بنظام غذائي متوازن. وبحسب قولها، لاحظت تحسّنًا في مستوى النشاط وانخفاضًا تدريجيًا في الوزن، خاصة في منطقة البطن.
البربرين يعمل على تثبيط الإنزيمات المسؤولة عن تصنيع الدهون في الكبد، مما يساهم في تقليل تراكم الدهون ودعم فقدان الوزن. وتشير الأبحاث إلى أن البربرين يغيّر تركيبة الميكروبيوم، مما يزيد من البكتيريا المفيدة ويقلل الالتهاب، وهو مرتبط بشكل مباشر بتنظيم الوزن والشهية.
ورغم فوائده، أكد الخبراء أنه لا يمكن اعتبار البربرين بديلاً للدايت، بل يمكن اعتباره مساعدًا في تحسين الصحة العامة. يُنصح دائمًا باستشارة مختص قبل البدء في استخدامه، خاصة لمن لديهم حالات صحية أو يتناولون أدوية.
البربرين يعد خيارًا واعدًا ضمن نهج متكامل لتحسين الصحة، لكنه لا يعوض عن نمط حياة غير متوازن. التحسينات في الصحة والوزن غالبًا ما تتحقق عندما يُستخدم كجزء من خطة تشمل تغذية واعية وحركة منتظمة.

