اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تفشي سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا

{title}

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ دولية إثر تفشي سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا في الكونغو وأوغندا.

وسُجلت حتى الآن 300 حالة مشتبه بها على الأقل و88 حالة وفاة مع مخاوف حقيقية من أن الأرقام الفعلية أكبر بكثير.

يعد مرض الإيبولا معدٍ جدا وغالبا ما يكون قاتلا، ويؤدي في كثير من الأحيان إلى الإصابة بالحمى النزفية الفيروسية.

تسببت فيروسات مرتبطة غالبا بخفافيش الفاكهة في هذا المرض، وله أربع سلالات تصيب البشر هي: زائير، والسودان، وبونديبوغيو، وتاي فورست.

ينتقل المرض من الحيوان للإنسان ومن إنسان لآخر عبر سوائل جسم الشخص المصاب.

تعد سلالة بونديبوغيو واحدة من الأنواع الأربعة الرئيسية المسببة لحمى إيبولا النزفية. ويشير الخبراء إلى أن هذا هو التفشي الثالث فقط في تاريخ هذه السلالة.

ظهرت هذه السلالة للمرة الأولى في مقاطعة بونديبوغيو بأوغندا، حيث أصابت 149 شخصا وتوفي 37 منهم، ثم ظهرت للمرة الثانية في جمهورية الكونغو.

تشير التقديرات الطبية إلى أن معدل الوفيات بهذه السلالة يتراوح بين 30% إلى 40% من إجمالي المصابين، وهو أعلى من معدل وفيات كوفيد-19.

تشمل بعض أعراض المرض الحمى المفاجئة، والصداع الحاد، وآلام العضلات، وضعف عام في الجسم، والطفح الجلدي، والإسهال، والقيء، والنزيف الداخلي والخارجي.

أوضح الدكتور سيمون ويليامز، خبير الأمراض المعدية، أن لقاح إيبولا المعروف غير فعال ضد هذه السلالة النادرة، مما يزيد من خطر الموت بالنسبة لأي شخص يصاب بها.

لا توجد أي علاجات أو لقاحات محددة لهذه السلالة، مما يجعل السيطرة على المرض تعتمد كليا على عزل المصابين وتتبع المخالطين.

يوضح خبراء الصحة أن إعلان حالة الطوارئ لا يعني أن الوباء خرج عن السيطرة عالميا، بل هو تحذير لحث المجتمع الدولي على تقديم الدعم اللازم.

يواجه طاقم الرعاية الصحية تحديات كبيرة في السيطرة على الفيروس، منها الوصول الجغرافي للمناطق المصابة واحتمال وصول الحالات إلى مدن مكتظة بالسكان.

كشفت التقارير عن فجوة زمنية في رصد الوباء، حيث تأخرت السلطات الصحية في معرفة الحالة الأولى المكتشفة، مما سمح للفيروس بالانتشار بحرية لعدة أسابيع.

تشير التقارير إلى أن بؤرة تفشي المرض تقع في منطقة إيتوري بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي منطقة تشهد نزاعات مسلحة مستمرة.

تأكد رسميا انتقال الفيروس إلى أوغندا من خلال شخصين مصابين سافرا من الكونغو، مما يزيد من القلق بشأن حجم التفشي الحقيقي.

تحذر منظمة الصحة العالمية من أن نسبة الإصابة العالية بين الذين فحصوا، بجانب وصول المرض إلى عاصمة كبرى، تشير إلى أن حجم التفشي أكبر بكثير مما يتم رصده حاليا.