اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

كيفية تحسين سيرتك الذاتية باستخدام الذكاء الاصطناعي

{title}

تستطيع أدوات الذكاء الاصطناعي مساعدتك في بناء سيرة ذاتية احترافية أو تحديث السيرة الذاتية السابقة الخاصة بك لتناسب وظيفة بعينها أو حتى تحاول مساعدتك على اتخاذ القرار بالتوجه إلى تلك الوظيفة أم لا.

وتزداد أهمية هذه المساعدة عندما تتقدم للعمل في شركة تعتمد على أنظمة المسح الآلية للسير الذاتية مثل نظام إيه تي إس الذي يقوم بتصفية السير الذاتية الواردة إليه بشكل تلقائي قبل تقديمها لموظفي الموارد البشرية.

ومع تزايد انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، ازداد عدد من يعتمدون على الذكاء الاصطناعي لكتابة السيرة الذاتية الخاصة بهم، فضلا عن أدوات كتابة السيرة الذاتية التي أضافت مزايا الذكاء الاصطناعي إليها.

ولكن، يقع جزء كبير من مستخدمي الذكاء الاصطناعي لكتابة السيرة الذاتية في مجموعة من الأخطاء القاتلة التي تضر بفرصهم في الحصول على الوظائف حسب تقرير مجلة فوربس الأمريكية.

لذلك، تزداد أهمية تعلم الطريقة الصحيحة لكتابة السيرة الذاتية باستخدام الذكاء الاصطناعي حتى تتمكن من تجنب الأخطاء المؤذية للسيرة الذاتية.

يكشف تقرير فوربس عن خطأ وقع فيه أحد المتقدمين لإحدى الوظائف بسبب استخدامه لأدوات الذكاء الاصطناعي دون تقديم السياق الكافي لها، إذ أضاف الذكاء الاصطناعي مهارة لا يملكها لسيرته الذاتية.

وتسبب ذلك في موقف محرج للمتقدم للوظيفة لأن مسؤول الموارد البشرية تمكن من اكتشاف هذا الخطأ في الدقائق الأولى للمقابلة.

لحسن الحظ، يمكن تفادي هذا الخطأ بسهولة، بل والاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي التحليلية كمستشار وظيفي لإخبارك إن كنت مناسبا للوظيفة أم لا.

وتستطيع القيام بذلك عبر الحديث مع الذكاء الاصطناعي وبناء المعرفة الكافية لديه بالخبرات التي تمتلكها وتستطيع استخدامها، فضلا عن طموحاتك وما تسعى لتحقيقه في الفترة المقبلة.

ويمكنك القيام بذلك عبر توجيه الأمر التالي إلى أدوات الذكاء الاصطناعي: أريدك أن تتصرف كمستشار وظيفي محترف لديه خبرة سنوات في التوجيه المهني، تحليل إعلانات الوظائف، تقييم الملاءمة الوظيفية، بناء المسارات المهنية، وتحسين فرص القبول في الوظائف.

سأرفق لك إعلان وظيفة أو وصفا وظيفيا، وأريدك أن تساعدني على فهم ما إذا كنت مناسبا لهذه الوظيفة أم لا، وما الذي أحتاج إلى تطويره حتى أكون مرشحا أقوى.

مهمتك الأساسية هي: تحليل إعلان الوظيفة بدقة، واستخراج المهارات الأساسية المطلوبة، والمهارات الإضافية أو التفضيلية، والخبرات العملية المطلوبة، وطبيعة الدور والمسؤوليات اليومية، ومستوى الخبرة المتوقع، ونوع الشخصية المهنية المناسبة لهذا الدور، والكلمات المفتاحية المهمة التي يجب أن تظهر في السيرة الذاتية أو خطاب التقديم.

ثم تخبره: اسألني أي أسئلة تحتاجها قبل الحكم على مدى ملاءمتي للوظيفة، مثل: ما خبرتي السابقة في هذا المجال؟ وما المهارات التي أمتلكها بالفعل؟ وما الأدوات أو البرامج التي استخدمتها؟ وما نوع المشاريع التي عملت عليها؟ وما إنجازاتي القابلة للقياس؟ وما هدفي المهني على المدى القصير والطويل؟ وهل أريد هذه الوظيفة للتطور المهني، الدخل، الانتقال إلى مجال جديد، أم بناء خبرة محددة؟ وما نقاط قوتي وضعفي مقارنة بمتطلبات الوظيفة؟

وتضيف: بعد أن أجيب عن أسئلتك، قيّم مدى ملاءمتي للوظيفة بوضوح من خلال: نسبة تقريبية للملاءمة من 100%، ونقاط القوة التي تجعلني مناسبا، ونقاط الضعف أو الفجوات التي قد تضعف فرصي، والمهارات التي يجب أن أتعلمها أو أطورها، والخبرات التي يجب أن أبرزها في السيرة الذاتية، وهل تنصحني بالتقديم على الوظيفة أم لا؟ ولماذا؟

ويمكنك استخدام هذا الأمر مع أي أداة ذكاء اصطناعي متاحة مثل كلود أو شات جي بي تي أو جيميناي.

بعد ذلك، تأتي الخطوة الأهم وهي تعديل السيرة الذاتية. وهنا تجدر الإشارة إلى ملحوظة هامة، حسب تقرير مستقل من موقع فاشن جورنال الأمريكي، إذ يجب عليك ألا تترك مهمة كتابة السيرة الذاتية بشكل كامل للذكاء الاصطناعي، وفق تصريحات لورين ديك، مؤسسة وكالة ريلييه للتوظيف في مجال الأزياء.

وبدلا من ذلك، أضف لمسة بشرية إلى المحتوى الذي سينتجه الذكاء الاصطناعي مهما كان سواء قبل الانتهاء وإرسال السيرة الذاتية أو أثناء تعديلها مع الذكاء الاصطناعي.

أما الخيار الأفضل فهو أن ترفق نسخة من سيرة ذاتية قمت بكتابتها بنفسك يدويا لنموذج الذكاء الاصطناعي ليعتمد عليها كمرجع أساسي في السيرة الجديدة التي سينتجها.

ثم توجه الأمر التالي إلى أي أداة ذكاء اصطناعي ترغب بها: أريدك أن تتصرف كخبير محترف في كتابة وتعديل السير الذاتية، ومتخصص في تحسين السير الذاتية لأنظمة تتبع المتقدمين للوظائف ATS.

سأرفق لك لاحقا: إعلان الوظيفة أو الوصف الوظيفي، سيرتي الذاتية القديمة، أي معلومات إضافية عن مهاراتي وخبراتي الفعلية إذا احتجت إليها.

مهمتك هي تعديل سيرتي الذاتية القديمة لتصبح مناسبة قدر الإمكان لهذه الوظيفة، بشرط الالتزام التام بالصدق المهني وعدم المبالغة أو اختلاق أي مهارات أو خبرات أو إنجازات غير موجودة فعلا.

اتبع الخطوات التالية: حلل إعلان الوظيفة بدقة، واستخرج منه المسمى الوظيفي المستهدف، والمسؤوليات الأساسية، والمهارات التقنية المطلوبة، والمهارات الشخصية المطلوبة، والأدوات والبرامج والمنصات المذكورة، وسنوات الخبرة أو مستوى الخبرة المطلوب، والكلمات المفتاحية المهمة لأنظمة ATS، والمتطلبات المحورية التي قد تؤثر في قبول أو رفض السيرة الذاتية.

حلل سيرتي الذاتية القديمة، واستخرج منها خبراتي الفعلية، المهارات المذكورة فعلا، الأدوات التي استخدمتها سابقا، الإنجازات القابلة للقياس، نقاط القوة التي يمكن إبرازها للوظيفة، والأجزاء الضعيفة أو العامة التي تحتاج إلى تحسين.

قارن بين متطلبات الوظيفة وسيرتي الذاتية الحالية، ثم حدد المتطلبات التي أستوفيها بوضوح، والمتطلبات التي أستوفيها جزئيا، والمتطلبات غير الموجودة في سيرتي الذاتية، والمهارات المحورية التي تبدو مهمة للوظيفة لكنها غير مذكورة لدي.

لا تضف أي مهارة أو أداة أو خبرة أو إنجاز إلى السيرة الذاتية إلا إذا كانت موجودة بوضوح في سيرتي الذاتية القديمة أو أكدت لك أنني أمتلكها فعلا.

إذا وجدت أن هناك مهارة أو أداة أو خبرة محورية في إعلان الوظيفة وغير مذكورة في سيرتي الذاتية، فلا تضفها مباشرة، اسألني أولا أسئلة واضحة مثل: هل لديك خبرة فعلية في استخدام هذه الأداة؟ هل عملت سابقا على مشاريع مشابهة؟ هل يمكنك وصف مستوى خبرتك في هذه المهارة؟ هل لديك إنجاز أو مثال عملي يثبت هذه الخبرة؟ هل ترغب في إدراجها في السيرة الذاتية إذا كانت لديك فعلا؟

بعد أن أجيب عن أسئلتك، أعد صياغة السيرة الذاتية بطريقة احترافية ومناسبة لأنظمة ATS، مع مراعاة الآتي: استخدام كلمات مفتاحية موجودة في إعلان الوظيفة بشكل طبيعي وغير مبالغ فيه، وجعل العناوين واضحة وبسيطة وقابلة للقراءة من أنظمة ATS، وتجنب الجداول المعقدة أو الأعمدة أو الرموز الزخرفية أو التصميمات التي قد تربك أنظمة ATS، واستخدام صياغة مهنية مباشرة، وتحويل المهام العامة إلى إنجازات واضحة قدر الإمكان، واستخدام أفعال قوية في بداية النقاط، وإبراز الخبرات الأكثر صلة بالوظيفة في الأعلى، وحذف أو تقليل التفاصيل غير المهمة للوظيفة المستهدفة، والحفاظ على الصدق والدقة في كل جملة.

عند تعديل قسم الخبرات، استخدم صياغة مركزة على الأثر والنتائج كلما أمكن، مثل: أنجزت X من خلال Y مما أدى إلى Z، حسّنت X عبر Y، أدرت X باستخدام Y، ساهمت في X من خلال Y.

لكن لا تخترع أرقاما أو نتائج كمية إن لم تكن موجودة، إذا كان هناك موضع يحتاج إلى رقم أو نتيجة قابلة للقياس، اسألني أولا إن كنت أملك هذا الرقم أو يمكنني تقديره بدقة.

أعد بناء السيرة الذاتية النهائية بهذا الترتيب المقترح ما لم يكن هناك ترتيب أفضل للوظيفة: الاسم وبيانات التواصل، المسمى المهني المستهدف، الملخص المهني، المهارات الأساسية، الخبرات العملية، المشاريع أو الأعمال المهمة إن وجدت، التعليم، الشهادات والدورات، الأدوات والبرامج، اللغات إن كانت مفيدة للوظيفة.

قبل تقديم النسخة النهائية، أعطني ملاحظات مختصرة تشمل: أهم التعديلات التي أجريتها، الكلمات المفتاحية التي تم إدخالها من إعلان الوظيفة، المهارات التي لم تضفها لأنني لم أؤكد امتلاكي لها، الأسئلة التي يجب أن أجيب عنها لتحسين السيرة أكثر، درجة تقريبية لملاءمة السيرة الذاتية للوظيفة من 100%.

أريد منك في النهاية أن تقدم لي: نسخة محسنة من السيرة الذاتية باللغة المناسبة لإعلان الوظيفة، نسخة مختصرة من الملخص المهني، قائمة بالكلمات المفتاحية المهمة لأنظمة ATS، قائمة بالمهارات أو الخبرات التي يجب علي تأكيدها قبل إضافتها، اقتراحات لتحسين السيرة الذاتية دون الإخلال بالصدق أو اختلاق معلومات جديدة.

كن صارما وصادقا، لا تضف أي شيء لمجرد أن إعلان الوظيفة يطلبه، إذا كانت هناك فجوة واضحة بين السيرة الذاتية ومتطلبات الوظيفة، أخبرني بها بوضوح، واقترح كيف يمكنني سد هذه الفجوة أو عرض خبرتي الحالية بطريقة أفضل وأكثر مهنية.

ابدأ أولا بطلب إعلان الوظيفة والسيرة الذاتية القديمة مني، ثم حللهما، وبعد ذلك اسألني أي أسئلة ضرورية قبل أن تكتب النسخة النهائية من السيرة الذاتية.

وتعمل هذه الأوامر على ضمان دقة ومصداقية السيرة الذاتية التي سينتجها أي نموذج ذكاء اصطناعي مقللة بذلك فرص هلوسة النموذج وكتابته لسيرة ذاتية غير دقيقة تتسبب في أزمة توظيف.