اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

شحنات نفطية وغاز طبيعي مسال تغادر مضيق هرمز بالإمارات

{title}

أظهرت بيانات شحن أن ناقلتي نفط تحملان منتجات نفطية غادرتا مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي. بينما جرى تحميل ناقلة غاز طبيعي مسال بشحنة في الإمارات. وهي تحركات نادرة الحدوث في ظل استمرار محدودية حركة المرور عبر هذا الممر الضيق.

وتمكنت عدة ناقلات من مغادرة الخليج خلال الشهر الماضي. لكن تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال لا تزال محدودة بشدة بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران. وكان نحو خمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عادة من مضيق هرمز.

أظهرت بيانات تتبع السفن من كبلر ومجموعة بورصات لندن أن الناقلة متوسطة الحجم ساي فيكتوريوس، التي تحمل ما لا يقل عن 80 ألف طن (أكثر من 508 آلاف برميل) من زيت الوقود عالي الكبريت غير المعالج، غادرت المضيق. وكانت آخر مرة يتم فيها تحميل السفينة في ميناء خور الزبير بالعراق.

ومن المتوقع أن تصل إلى ماليزيا في النصف الثاني من حزيران. وتشير بيانات كبلر إلى أن ناقلة أخرى كبيرة الحجم مخصصة للرحلات الطويلة، وهي إس.تي.آي إليزيه، تم تحميلها بمنتجات "نظيفة" من الكويت، وغادرت المضيق.

في غضون ذلك، أظهرت بيانات من شركة فورتكسا للتحليلات أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال ماريغولد، التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، حملت شحنة في جزيرة داس بالإمارات. وأوقفت السفينة إرسال إشارات نظام تحديد الهوية الآلي قبل عبور "خفي" لمضيق هرمز.

وقالت فورتكسا إن هذه السفينة هي الأخيرة من مجموعة من أربع ناقلات بخارية تسيطر عليها أدنوك، والتي أوقفت جميعها نظام تحديد الهوية الآلي لعبور المضيق. أما السفن الثلاث الأخرى فقد عبرت بالفعل الممر الضيق "بشكل خفي" في اتجاه الخروج.

وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة ماريغولد شوهدت آخر مرة شرقي المضيق. لكنها أتمت التحميل بجزيرة داس في 25 أيار. وامتنعت أدنوك عن التعليق على موقع سفنها أو تحركاتها.

وعلى نحو منفصل، أشارت بيانات من فورتكسا وكبلر إلى أن أربع ناقلات غاز طبيعي مسال تحركت في الآونة الأخيرة نحو المدخل الشرقي للمضيق ولا تزال في مواقعها هناك. وقال آشلي شيرمان محلل شؤون الغاز الطبيعي المسال لدى فورتكسا إن الناقلات وصلت قرب مواقعها الحالية.

وأضاف أن هذه التحركات لم تكن غير مسبوقة، لكنها تعكس هشاشة الآمال بشأن إعادة فتح المضيق والتوصل إلى اتفاق سلام أوسع نطاقا. وعادت الناقلة الحمرا إلى المضيق بعد تسليم شحنة من جزيرة داس إلى الهند.

وبدأت الناقلات العريش والخوير والمارونة، وجميعها تديرها شركة قطر للطاقة، التحرك من المياه قبالة سواحل الهند وسريلانكا نحو المضيق.