اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

روسيا تعترف بانخفاض انتاج النفط وسط ضغوط الحرب

{title}

اقرت روسيا للمرة الاولى بانخفاض انتاجها من النفط خلال العام الجاري، في تطور يأتي وسط ضغوط متزايدة على قطاع الطاقة الروسي بفعل الحرب في اوكرانيا والهجمات المتكررة التي تستهدف البنية التحتية النفطية.

قال ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي في تصريحات صحفية بمناسبة منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي، إن انتاج بلاده من النفط تراجع منذ بداية العام بسبب اعمال صيانة غير مخطط لها في عدد من المصافي، في اول اعتراف رسمي من موسكو بانخفاض الانتاج.

اضاف نوفاك "الانتاج الحالي اقل الى حد ما مما كان عليه في بداية العام، ويعود ذلك الى أن عددا من مصافي النفط لدينا تخضع حاليا لأعمال صيانة لم يكن مخططا لها".

وتابع قائلا "بطبيعة الحال، نستغل بنيتنا التحتية للتصدير الى اقصى طاقتها. ومع عودة المصافي الى وضع التشغيل الكامل، سيزداد الانتاج ويعود الى مستوياته السابقة".

تكتسب هذه التصريحات اهمية خاصة لأن روسيا، ثالث أكبر منتج للنفط في العالم، توقفت منذ ابريل عن نشر بياناتها الرسمية الخاصة بإنتاج النفط بعد اكثر من عام على بدء الحرب في اوكرانيا، ما جعل تقدير مستويات الانتاج يعتمد بصورة رئيسة على بيانات المؤسسات الدولية ومتابعات اسواق الخام.

ولم يوضح نوفاك اسباب اعمال الصيانة المفاجئة، غير أن تصريحاته تأتي في وقت كثفت فيه اوكرانيا خلال الاشهر الماضية هجماتها بالطائرات المسيرة والصواريخ على منشآت الطاقة الروسية، بما في ذلك مصاف ومخازن وقود ومرافق تصدير.

يرى محللون أن هذه الهجمات اسهمت في تعطيل جزء من القدرات التكريرية الروسية، ما اضطر بعض المنشآت الى تنفيذ اعمال اصلاح وصيانة طارئة اثرت في مستويات الانتاج والتشغيل.

تشير تقديرات وكالة الطاقة الدولية الى أن انتاج روسيا من النفط الخام انخفض بنحو 460 الف برميل يوميا في ابريل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليبلغ نحو 8.8 ملايين برميل يوميا.

يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه روسيا تحديات مزدوجة تتمثل في العقوبات الغربية المفروضة على قطاع الطاقة والحاجة الى الحفاظ على تدفقات الصادرات النفطية التي تمثل مصدرا رئيسيا للايرادات الحكومية.