ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل بعد أن شنّت إسرائيل غارات جديدة على لبنان، مما أدى إلى تضاؤل الآمال في إنهاء الحرب على نطاق أوسع واستئناف تدفق النفط الخام عبر مضيق هرمز.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي 2.10 دولار، أو 2.32%، لتصل إلى 92.64 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:13 بتوقيت غرينتش. في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.33 دولار، أو 2.5%، لتصل إلى 95.42 دولارا للبرميل.
وأدى ذلك إلى محو معظم الخسائر التي تكبدتها الأسعار يوم الجمعة، عندما تراجعت الأسعار على خلفية تزايد الآمال في تهدئة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. الذي بدأ بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران.
وشكلت أحدث الضربات عائقا آخر أمام التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، والذي يعد ممرا رئيسيا لتدفقات النفط والغاز العالمية. واشترطت إيران وقف إطلاق النار مع لبنان كشرط للتوصل إلى اتفاق سلام مع واشنطن.
وردت إيران على الضربات التي استهدفت جماعة حزب الله المتحالفة معها في لبنان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيطلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم الرد على إيران.
وكانت إسرائيل قد اجتاحت لبنان بعد أن أطلقت جماعة حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة عبر الحدود.
وأعلن لبنان وإسرائيل أنهما اتفقا على وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن.
وكان البلدان قد اتفقا سابقا على وقف الأعمال القتالية، لكن العنف استمر.
وتوقفت الحرب على نطاق أوسع منذ أن أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما على إيران، ولكن طهران تواصل منع معظم حركة الشحن عبر مضيق هرمز.
وسط أزمة الإمدادات الناتجة عن ذلك، وافقت مجموعة أوبك+ على زيادة إنتاجها من النفط للمرة الرابعة في أربعة أشهر، ولكن المحللين قالوا إن القرار لن يكون له تأثير يذكر.
وقال خورخي ليون، رئيس قسم التحليل الجيوسياسي في شركة ريستاد إنرجي، في مذكرة إن التأثير المادي لمثل هذا القرار سيكون قريبا من الصفر.

