اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع اسعار النفط بعد الضربات الاسرائيلية على لبنان

{title}

قفزت اسعار مزيج برنت بأكثر من 3 دولارات للبرميل مدفوعة بالمخاوف من تجدد الضربات الاسرائيلية على لبنان. كما اكتسبت المزيد من الزخم بعد سماع دوي انفجارات في ايران.

وسمع دوي الانفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، مما أضعف الآمال في نهاية وشيكة للحرب الأوسع نطاقاً وفي استئناف تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز.

ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 3.20 دولار أو 3.39 في المئة لتصل إلى 96.24 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي بمقدار 2.87 دولار أو 3.17 في المئة لتصل إلى 93.41 دولار للبرميل.

محت هذه المكاسب خسائر يوم الجمعة الماضي عندما تراجعت الأسعار على أمل تهدئة الصراع الأميركي الإيراني، والذي تسبب في ارتفاع اسعار النفط بنسبة تتجاوز 50 في المئة منذ مارس.

على الرغم من أن ايران أطلقت وابلًا من الصواريخ على أهداف اسرائيلية رداً على الهجمات، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أصر على أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع نطاقاً لا يزال في المتناول.

كما وردت تقارير تفيد بأن ترمب أبلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالامتناع عن شن المزيد من الهجمات.

قال ترمب لصحيفة «فاينانشال تايمز»: «لن يكون لهذا أي تأثير على الصفقة. أنا من يدير الأمور. أنا من يتخذ جميع القرارات. وهو لا يملك القرار».

وكانت ايران قد جعلت وقف إطلاق النار في لبنان شرطاً أساسياً لإبرام اتفاق سلام مع واشنطن.

جدير بالذكر أن اسرائيل كانت قد اجتاحت لبنان بعد أن أطلق حزب الله المدعوم من ايران صواريخ وطائرات مسيّرة عبر الحدود. وقال لبنان واسرائيل إنهما اتفقتا على وقف إطلاق النار عقب مفاوضات جرت في واشنطن.

وكان البلدان قد وافقا في وقت سابق على وقف الأعمال العدائية، إلا أن أعمال العنف استمرت.

وقد وصلت الحرب الأوسع نطاقاً إلى طريق مسدود منذ أن أوقفت الولايات المتحدة واسرائيل هجماتهما على ايران، حيث تفرض طهران حظراً على معظم الشحنات المارة عبر مضيق هرمز، وهو طريق الترانزيت الرئيسي لخُمس النفط العالمي.

وفي ظل أزمة الإمدادات الناتجة عن ذلك، وافق تحالف «أوبك بلس» على الزيادة الرابعة له في إنتاج النفط خلال أربعة أشهر.