اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اتفاق شل مع ترينيداد لتطوير الغاز الطبيعي في فنزويلا

{title}

أعلنت جمهورية ترينيداد وتوباغو إبرام اتفاق مع شركة شل البريطانية لتطوير واستغلال الغاز الطبيعي في حقل لوران الفنزويلي. وأوضح وزير الطاقة الترينيدادي رودال مونيلال أن الاتفاق يتيح لشركة شل تصدير كامل إنتاج المرحلة الأولى من حقل لوران الواقع قبالة السواحل الفنزويلية إلى ترينيداد وتوباغو. حيث سيُعالج الغاز في منشأة بيتش فيلد قبل إعادة تصديره.

كشفت البيانات الرسمية أن المرحلة الأولى من تطوير حقل لوران تحتوي على 48.14 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المخصص للتصدير، مما يجعله أحد أبرز مشاريع الغاز الجديدة في منطقة البحر الكاريبي. وأكد مونيلال أن الاتفاق يحتاج إلى موافقة الحكومة الترينيدادية النهائية، وسيكون له تأثير كبير على قطاع الطاقة والاقتصاد في ترينيداد وتوباغو.

وأضافت ديلسي رودريغيز، نائبة الرئيس الفنزويلي، أن منح الحقل لشركة شل يمثل خطوة مهمة جدا إلى الأمام في تطوير قطاع الغاز الطبيعي الفنزويلي وتعزيز مكانة البلاد كمصدر للغاز. وفتحت ديلسي رودريغيز قطاع الطاقة أمام الاستثمار الأجنبي بعد تمرير قانون إصلاح عبر الهيئة التشريعية الفنزويلية تحت ضغوط من واشنطن.

ويُعتبر هذا المشروع امتدادا للتعاون القائم بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو وشركة شل، إذ وقعت الأطراف الثلاثة اتفاقا لتطوير حقل دراغون البحري الذي يحتوي على نحو 120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي. وكان إنتاجه قد تأثر بالعقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي.

يحمل الاتفاق أبعادا تتجاوز تطوير حقل جديد للغاز، إذ يعكس توجها فنزويليا متزايدا نحو جذب الشركات العالمية إلى قطاع الطاقة بعد التعديلات التشريعية الأخيرة. كما يمنح ترينيداد وتوباغو فرصة للاستفادة من بنيتها التحتية المتقدمة في معالجة الغاز الطبيعي المسال.

وتقع جزيرة ترينيداد وتوباغو في منطقة الكاريبي، بين المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي، وتوجد شمال فنزويلا وتبلغ مساحتها 5128 كيلومترا مربعا. وأهم مواردها الطبيعية النفط والغاز الطبيعي.