اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اتفاق شل وترينيداد وتوباغو لمعالجة الغاز الطبيعي المستخرج من فنزويلا

{title}

أبرمت ترينيداد وتوباغو اتفاقا مع شركة شل لاستكشاف الغاز وتطويره. وسمح هذا الاتفاق لعملاق النفط البريطاني بتصدير الغاز الطبيعي المستخرج من حقل لوران في فنزويلا إلى الجزيرة الكاريبية لمعالجته، وفقا لما أعلن وزير الطاقة الترينيدادي رودال مونيلال.

ويأتي الإعلان عن الاتفاق بعد أيام من منح فنزويلا شركة شل ترخيصا لاستكشاف الغاز وتصديره بموجب قانون جديد للموارد الهيدروكربونية الذي يخفف من دور الدولة في قطاع النفط.

وأشار مونيلال إلى أن شل ستتمكن من تصدير كامل إنتاج المرحلة الأولى لتطوير حقل لوران من الغاز الطبيعي إلى ترينيداد وتوباغو لمعالجته في محطة بيتشفيلد.

ويحتوي الحقل في مرحلته الأولى على 48.14 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي المخصص للتصدير.

وأكد مونيلال أن الاتفاق مع شل، الذي لا يزال يحتاج إلى موافقة حكومته، سيكون له تأثير كبير على قطاع الطاقة وعلى اقتصاد ترينيداد وتوباغو.

وعدّت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز بأن منح الحقل لشركة شل سيمكن فنزويلا من اتخاذ خطوة مهمة إلى الأمام في مسار تطوير قطاع الغاز الطبيعي، وتعزيز مكانتها كدولة مصدرة للغاز.

في وقت سابق، وقعت فنزويلا وترينيداد وتوباغو اتفاقا مع شركة شل لإنتاج وتصدير الغاز من حقل آخر، وهو حقل دراغون الذي يحتوي على 120 مليار متر مكعب من الغاز، وكان يعمل بشكل متقطع خلال الحظر النفطي الذي فرضته الولايات المتحدة على فنزويلا.

وأبرمت ديلسي، التي تولت السلطة في فنزويلا بعد القبض على نيكولاس مادورو، اتفاقات مع العديد من شركات النفط العالمية، بما في ذلك بي بي البريطانية وريبسول الإسبانية.

ويحتوي حقل لوران على سبعة مكامن للغاز الطبيعي، ستة منها عابرة للحدود البحرية مع ترينيداد وتوباغو.