اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

عودة لعبة هاف لايف 1 عبر هاتف نوكيا إن95

{title}

عادت لعبة هاف لايف 1 الشهيرة للحياة مجددا على يد مطور أرجنتيني مستقل استطاع تشغيلها والحفاظ على معدل إطارات 30 إطارا في الثانية مستخدما هاتف نوكيا إن 95 الذي صدر في عام 2007 وكان يعتمد على نظام سيمبيان الخاص بالشركة آنذاك.

وقال المطور دانتي ليونسيني إنه نجح في تشغيل اللعبة عبر هاتفه الذي يعمل بنظام سيمبيان 60 في 3 عبر حسابه في منصة إكس. وأوضح أنه اعتمد على مشروع المحرك مفتوح المصدر زاش ثري دي إف دبليو جي إس، وهو محرك مفتوح المصدر يضيف دعم اللعبة إلى العديد من الأجهزة والمنصات الحديثة بما فيها هواتف أندرويد وأنظمة لينكس أيضا.

وأضاف أنه تطلب تشغيل اللعبة على الهاتف القديم بعض العمل البرمجي لتعديل ملفات اللعبة وإتاحة كافة المزايا الموجودة بها، بما فيها إمكانية توصيل اللعبة بلوحة مفاتيح خارجية أو استخدام لوحة المفاتيح وأزرار التحكم المبنية في الهاتف.

وأكد أن جميع مزايا اللعبة، التي مثلت قفزة هائلة في ألعاب الحاسوب عندما صدرت، تعمل بشكل جيد على الهاتف، من ناحية استخدام كافة الأسلحة والأطوار الموجودة بها.

كذلك، كشف ليونسيني عبر تغريدة في حسابه أنه يعمل حاليا على تشغيل ميزة اللعب الجماعي عبر الشبكات المحلية وشبكات الإنترنت، فضلا عن تحسين أداء اللعب وحل بعض التحديات البرمجية الموجودة بها.

وأظهر تقرير أن مواصفات هاتف إن95 كانت سابقة لأوانها وتتخطى المواصفات الأولية التي كانت مطلوبة لتشغيل اللعبة على الحواسيب الشخصية عندما صدرت.

يأتي الهاتف مع شاشة بدقة 240×320 من نوع كيو في جي إيه، مع معالج ثنائي من فئة آرم 11 بتردد تشغيل 332 ميغاهرتز وذاكرة عشوائية بحجم 128 ميغابايت ومساحة تخزين تصل إلى 8 غيغابايت.

وتمتاز لعبة هاف لايف 1 بأنها لعبة تصويب ثورية من منظور الشخص الأول، طورتها شركة فالف الأمريكية، وتُعتبر أحد أهم المنعطفات في تاريخ صناعة ألعاب الفيديو.

وتتميز بتقديم أسلوب سرد قصصي مبتكر ومستمر دون أي مقاطع سينمائية تفصل اللاعب عن التحكم، مما جعل تجربة الاندماج والبيئة التفاعلية تبدو واقعية ومثيرة بشكل غير مسبوق في ذلك الوقت.

كما وضعت هاف لايف معايير جديدة لصناعة الألعاب بفضل ذكائها الاصطناعي المتقدم للأعداء وتصميم المراحل العبقري الذي يدمج بسلاسة بين القتال وحل الألغاز البيئية القائمة على الفيزياء.

ولم يقتصر نجاحها على قصتها الفردية فحسب، بل امتد تأثيرها ليشكل حجر الأساس لثقافة ألعاب الأونلاين والتعديل، فخرجت من رحم محركها ألعاب أسطورية أخرى مثل كاونتر سترايك وداي أوف دفيت.

وحصدت اللعبة أكثر من 50 جائزة كلعبة العام وباعت ملايين النسخ، لتظل مرجعا أساسيا في تصميم ألعاب منظور الشخص الأول.