انتقل اسم حارس مرمى منتخب كاب فيردي فوزينيا من هوامش كرة القدم إلى صدارة المشهد الرقمي بعد أن قفز عدد متابعيه على إنستغرام إلى أكثر من 11.5 مليون متابع. جاء ذلك بعد دوره البطولي في مباراة منتخب بلاده مع إسبانيا في كأس العالم، حيث كان يملك قبل المباراة أقل من 50 ألف متابع. وبذلك أصبح حسابه واحدا من أسرع حسابات الرياضيين نموا في العالم.
تظهر حالة فوزينيا النمو المتفجر لحسابات الرياضيين على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ينمو عدد متابعيهم بشكل كبير بعد أدائهم المتميز في المباريات. وبينما قد لا يحقق هؤلاء الرياضيون بطولات رياضية، فإن نجاحهم على منصات التواصل الاجتماعي يجعلهم مشاهير يتغير مسار حياتهم في لحظة.
جذب حراس المرمى في البطولة الأنظار، لكن لم يتمكن أحد منهم من تحقيق شهرة كفوزينيا، الذي سجل أداء مبهرا أمام منتخب إسبانيا. تمكن من إنقاذ مرماه من عدة أهداف، مما أدى إلى انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، محققا بذلك النقطة الأولى لمنتخب بلاده.
بعد المباراة، تضاعف عدد متابعي فوزينيا 230 مرة، حيث نما حسابه في إنستغرام ليصل إلى أكثر من 11.5 مليون متابع. على الرغم من أن عدد سكان كاب فيردي يقترب من 500 ألف نسمة فقط، إلا أن شهرة فوزينيا عبر منصات التواصل الاجتماعي كانت ملحوظة.
أفاد تقرير عن الحالة النفسية لفوزينيا بعد المباراة، حيث انفجر بالبكاء بسبب النتيجة المبهرة. وأوضح أنه عمل طوال حياته ليصل إلى هذه اللحظة، مشيرا إلى أنه لم يحلم بتحقيقها في طفولته.
حالة فوزينيا ليست الوحيدة، حيث شهد المدافع في منتخب نيوزيلندا، تيم باين، أيضا نموا هائلا في عدد متابعيه، حيث ارتفع عددهم من 4 آلاف إلى 5.8 ملايين متابع، بزيادة بنسبة 144900%. وقد ساهم مؤثر أرجنتيني في دعم حساباته.
على الجانب الآخر، استطاعت المتزلجة أليسا ليو تحقيق ميدالية ذهبية في دورة ميلانو-كورتينا الشتوية، مما زاد من عدد متابعيها على إنستغرام إلى أكثر من 8 ملايين بعد أن كانت بين 200 و300 ألف. كما حققت خطابها الختامي مشاهدات تجاوزت 10 ملايين على تيك توك.
بينما أثبتت لاعبة الجمباز البرازيلية ريبيكا أندرادي أنها واحدة من الحالات البارزة التي شهدت نموا غير مسبوق في عدد المتابعين بعد فوزها بعدة ميداليات في أولمبياد باريس. حيث قفز عدد متابعيها إلى أكثر من 11 مليون متابع، بزيادة تصل إلى 431%.
لاعبة الرغبي إيلونا ماهر حققت أيضا نجاحا كبيرا في منصات التواصل الاجتماعي، حيث قفز عدد متابعيها إلى أكثر من مليوني متابع بعد أن كانت 580 ألف، محققة نموا يتجاوز 245%.
يمكن اعتبار حسابات الرياضيين على وسائل التواصل الاجتماعي منصات منفصلة عن أدائهم في الملعب. ورغم أن الأداء قد لا يحقق أرباحا مادية كبيرة، فإن عدد المتابعين يجعل الشركات تتهافت للتعاون معهم.
أكد باين أن عددا من الشركات بدأت تتواصل معه لتصبح رعاة له. كما أن ليو وأندرادي حققتا عقود رعاية مع علامات تجارية شهيرة، مما يعكس أهمية هذه المنصات في تشكيل مسيرة الرياضيين.

