سجلت الاسهم العالمية اداء متباينا امس الخميس. مدعومة بانخفاض اسعار النفط وتراجع المخاوف بشأن اضطرابات امدادات الطاقة. بينما واصل المستثمرون تقييم تداعيات السياسة النقدية الامريكية بعد اشارات متشددة من مجلس الاحتياطي الفدرالي.
فقد ارتفعت الاسهم الامريكية بدعم من هبوط اسعار الخام وتحسن شهية المخاطرة. اذ صعد مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.5%. فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 1%. بينما سجل مؤشر داو جونز مكاسب محدودة.
وذكرت رويترز ان تراجع اسعار النفط خفف المخاوف من عودة الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة. ما عزز الاقبال على اسهم التكنولوجيا وقطاع النمو. وفي المقابل ظل المستثمرون حذرين في ظل توقعات استمرار اسعار الفائدة في الولايات المتحدة عند مستويات مرتفعة لفترة اطول.
وجاء تحسن معنويات المتداولين في الاسواق العالمية عقب تراجع اسعار النفط بعد انحسار المخاوف بشأن امدادات الطاقة من الشرق الاوسط. وسط تفاؤل بإمكانية استمرار تدفق النفط من المنطقة.
وبحسب رويترز, رأى المستثمرون ان انخفاض الخام يقلص احتمالات تعرض الاقتصاد العالمي لصدمة طاقة جديدة. بعدما ادت المخاوف المرتبطة بالملاحة وامدادات النفط إلى ارتفاع الاسعار بقوة خلال الاسابيع الماضية.
وفي المقابل, ضغط تراجع النفط على اسهم شركات الطاقة في عدد من الاسواق العالمية. مع تراجع التوقعات المرتبطة بارباح منتجي النفط والغاز.
انهت الاسهم الاوروبية الجلسة على انخفاض طفيف بعد موجة صعود استمرت عدة ايام. وذكرت رويترز ان مؤشر ستوكس 600 الاوروبي تراجع بنحو 0.3%. منهيا سلسلة مكاسب امتدت لخمس جلسات متتالية.
وقادت اسهم شركات الطاقة الخسائر مع انخفاض اسعار الخام. بينما استفادت شركات السفر والترفيه من تراجع تكاليف الوقود.
اغلقت الاسواق الاسيوية تداولات امس على ارتفاع مدعومة بانخفاض اسعار الطاقة وتحسن الاقبال على الاصول عالية المخاطر. وذكرت رويترز ان المستثمرين ركزوا على تراجع المخاوف بشأن امدادات النفط اكثر من تركيزهم على لهجة الاحتياطي الفدرالي المتشددة.
واستفادت اسواق المنطقة من انخفاض تكاليف الطاقة. وهو عامل اساسي لاقتصادات تعتمد بدرجة كبيرة على واردات النفط والغاز. كما عزز تراجع الخام التوقعات بانحسار الضغوط التضخمية وتحسن النشاط الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
وبشكل عام, دعمت اسعار النفط المنخفضة معظم الاسواق العالمية. في حين بقيت توقعات اسعار الفائدة الامريكية العامل الرئيس الذي يحد من اندفاع المستثمرين في اسواق الاسهم نحو مزيد من المخاطرة.

