اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

نجوم العلوم يفتح باب الترشح للمبتكرين العرب

{title}

فتحت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا (كيو إس تي بي) العضو في مؤسسة قطر (كيو إف) باب تقديم الطلبات للاشتراك في الموسم الثامن عشر من برنامج نجوم العلوم. وهو منصة الابتكار التابعة للمؤسسة والمخصصة لدعم الجيل القادم من المبتكرين ورواد الأعمال العرب من جميع أنحاء العالم العربي والمهجر.

قال البرنامج إن المبتكرين ورواد الأعمال العرب الذين يملكون فكرة فريدة من نوعها ومبتكرة يمكنهم التقدم للمشاركة بشكل مباشر، بشرط أن تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما. وأوضح أن فترة تقديم الطلبات ستنتهي بحلول 26 يونيو المقبل، وسيسجل التصوير في قطر في وقت لاحق من هذا العام.

ويحصل الفائز على تجربة بناء مشاريع مدعومة بالكامل في قطر مصممة خصيصا للمساعدة في تحويل فكرته إلى شركة حقيقية. وأشار البرنامج إلى أن هذه التجربة تشمل التوجيه والإرشاد الاستراتيجي وتوفير المساحات المكتبية ودعماً إدارياً، بالإضافة إلى إمكانية الاستعانة بمتدربين والانخراط داخل أحد الأنظمة البيئية الرائدة للابتكار في المنطقة.

كشفت المنتجة التنفيذية أندريا هاملتون أن هذا الموسم يختلف عن بقية مواسم البرنامج التي استمرت لما يقرب من عقدين، حيث يتبع توجها إبداعيا محدثا يركز على عرض رحلات المبتكرين العرب. وأوضحت أن البرنامج يسعى لتوسيع إرثه الاستثنائي في العالم العربي من خلال تبني تنسيق جديد يتناسب مع الأجيال الجديدة، وذلك عبر التركيز على تقديم المزيد من العاطفة والترفيه والسرد السينمائي مع الحفاظ على الابتكار والبراعة البشرية في المركز.

أضافت هاملتون: "نريد أن يتفاعل الجمهور مع الأشخاص الشجعان بما يكفي لتخيل الاختراعات، وليس مع الاختراعات وحدها". وأوضحت رئيس واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا راما شاكاكي أن البرنامج يفتح أبوابه هذا الموسم على اتساعها أمام المبتكرين الشباب من كافة بقاع العالم العربي، مضيفة: "أي شخص يستطيع التقدم بغض النظر عن إمكانية وصوله إلى الموارد".

بين البرنامج أن الموسم الجديد يتمحور حول أبرز التقنيات العالمية ذات الأثر الممتد، بما في ذلك تقنيات الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية والروبوتات والابتكار المناخي والتكنولوجيا الصحية وتكنولوجيا الأزياء والتصميم الرقمي والهندسة وريادة الأعمال التي تركز على المستقبل.

يعكس البرنامج في موسمه الجديد الأفكار والتقنيات التي تشكل المستقبل بدءاً من الذكاء الاصطناعي وحتى إطالة متوسط العمر المتغير والاستدامة والنقل، مع تسليط الضوء على المواهب العربية التي تقود هذا التحول.