اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

سفن شحن الأسمدة تعبر مضيق هرمز باتجاه الهند

{title}

أعلنت الحكومة الهندية أن أربع سفن شحن محملة باليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم والكبريت عبرت مضيق هرمز في طريقها إلى موانئ في الهند. وأشارت بيانات حركة السفن إلى تحسن الملاحة في المضيق، بعد أن أعلنت إيران إغلاقه ردا على القصف الإسرائيلي على لبنان.

وقالت الهند إن 16 سفينة متجهة إليها وعلى متنها نحو 700 ألف طن من الأسمدة كانت عالقة في مضيق هرمز. وأوضح مسؤول حكومي أن الهند استوردت بالفعل خمسة ملايين طن من المغذيات الزراعية، مثل اليوريا، لتلبية الطلب المحلي لموسم الحصاد الصيفي، بالإضافة إلى تعزيز الإنتاج المحلي.

وأشار البيان إلى أن السفن المتجهة إلى موانئ كريشناباتنام وكاكينادا وباراديب وموندرا عبرت المضيق. وأضاف البيان أن إجمالي المخزون من الأسمدة في الهند يبلغ 19.60 مليون طن.

تستورد الهند الأسمدة، مثل اليوريا وفوسفات ثنائي الأمونيوم، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، وهو مادة خام أساسية لإنتاج اليوريا. وتعد الهند واحدة من أكبر مستوردي الأسمدة في العالم.

وفي سياق متصل، قال تيبفيت تيوسوراتكول نائب رئيس رابطة الأسمدة والإمدادات الزراعية التايلاندية إن النقص العالمي في إمدادات الأسمدة بدأ يتراجع، خاصة سماد اليوريا، في ظل استئناف الواردات من الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز.

وأضاف تيوسوراتكول أن بعض المنتجين السعوديين عدلوا الطرق اللوجستية والنقل بالشاحنات من المنطقة الشرقية في البلاد إلى موانئ البحر الأحمر للإبقاء على عمليات الشحن إلى تايلاند.

ويتدفق عبر مضيق هرمز نحو ثلث تجارة الأسمدة العالمية، مثل اليوريا والأمونيا. لكن هذه الإمدادات تراجعت بعد اندلاع حرب إيران واستهداف منشآت الغاز بدول خليجية، حيث يمثل الغاز نحو 70% من مدخلات صناعة الأسمدة.

وأفادت وكالة رويترز بأن بيانات شحن أظهرت أن ناقلات نفط وغاز طبيعي مسال عبرت مضيق هرمز في مؤشر على تحسن تدريجي في حركة الملاحة بعد إعلان إيران إغلاق المضيق مجددا.

وكانت إيران أنهت إغلاقها للمضيق بعد أن اتفقت مع الولايات المتحدة على مذكرة تفاهم لوقف الحرب، تتضمن الدخول في مفاوضات لمدة 60 يوما للتوصل إلى اتفاق دائم بين الجانبين. لكن الحرس الثوري الإيراني أعلن إغلاق المضيق مرة أخرى ردا على الهجمات التي شنتها إسرائيل على لبنان، مما أدى إلى تراجع حركة الملاحة.

وأظهرت بيانات تتبع سفن وتحليلات من شركة كبلر أن أربع ناقلات للغاز الطبيعي المسال تابعة لقطر اتجهت إلى المضيق. وأن ناقلتين عملاقتين تبلغ سعة كل منهما أربعة ملايين برميل من النفط الخام دخلتا الخليج، وأعلنت إحداهما أن وجهتها ميناء البصرة العراقي.

وأظهرت بيانات تتبع سفن منفصلة على منصة "مارين ترافيك" أن ناقلتي نفط خام أصغر حجما، تحملان ما مجموعه نحو مليوني برميل من الخام، غادرتا المضيق متجهتين نحو خليج عُمان.

وذكرت شركة "كلاركسونز" لوساطة الشحن في مذكرة أن حركة السفن العابرة يوميا لا تزال دون 125 سفينة، وهو العدد الذي كان متعارف عليه قبيل اندلاع الأعمال القتالية مع إيران، لكن الاتجاه العام يتسم بالإيجابية.