اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

استمرار حركة مرور السفن عبر مضيق هرمز رغم إعلانه مغلقا

{title}

رغم إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز رسميا ردا على الضربات الإسرائيلية في لبنان، كشفت بيانات ملاحية رصدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة استمرار حركة العبور عبر المضيق. وأضافت أن الحركة ارتفعت بمعدل لافت مقارنة بالأسبوع الذي سبق الإعلان.

وأظهرت بيانات منصة "مارين ترافيك" أن السفن واصلت المرور في الاتجاهين وسط حالة من الضبابية بشأن طبيعة الإغلاق وآليات تطبيقه. موضحة أن عشرات السفن التجارية وناقلات النفط تعبر الممر البحري الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.

وبحسب الرصد، عبرت 20 سفينة مضيق هرمز منذ صباح اليوم، ليرتفع إجمالي السفن العابرة منذ إعلان الإغلاق إلى 70 سفينة. وشملت حركة العبور اليوم 9 ناقلات نفط و5 سفن نقل بضائع سائبة و5 سفن شحن وسفينة ركاب.

وأظهرت بيانات العبور أن السفن المرتبطة بإيران وكوريا شكلت حضورا بارزا ضمن حركة السفن التي مرت من المضيق. كما عبرت ست سفن مرتبطة بإيران، خمس منها ترفع العلم الإيراني، وهي ناقلتا نفط وسفينة نقل بضائع سائبة وثلاث سفن شحن بضائع. وأشارت البيانات إلى أن تلك السفن خرجت من موانئ في عُمان وإيران متجهة إلى موانئ إيرانية وإماراتية.

كذلك، عبرت ثلاث ناقلات نفط وسفينة شحن بضائع تديرها شركات مقرها كوريا، لتكون بذلك ثاني أعلى نسبة عبور اليوم، بعد السفن الإيرانية. وعبرت 27 سفينة المضيق أمس، وهو أعلى معدل عبور منذ مطلع مارس. وأكدت البيانات أن حركة العبور شملت 11 ناقلة نفط و5 ناقلات غاز مسال و11 سفينة شحن ونقل بضائع.

وسجلت الحركة أمس أكبر حركة عبور لناقلات النفط في يوم واحد منذ بداية الحرب، حيث شمل العبور 16 ناقلة تشمل 11 ناقلة نفط و5 ناقلات غاز مسال. وأعلنت الخارجية الإيرانية اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة الأمريكية في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية باكستانية لإنهاء الحرب. وتباينت تصريحات واشنطن وطهران بشأن طريقة إنفاق أموال إيران المجمدة بعد الإفراج عنها.

وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن نائب وزير الخارجية ورئيس الفريق التفاوضي الفني الإيراني أعلن اختتام المحادثات بين الدول الأربع والتوصل إلى اتفاق بشأن إطار المفاوضات المستقبلية. وأضافت أنه تقرر أيضا تشكيل أربع مجموعات عمل تتعلق بإنهاء العقوبات والشؤون النووية وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية والمراقبة والتنفيذ.