اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

آبل تتخلى عن ساعاتها القديمة وتركز على الذكاء الاصطناعي

{title}

أسقطت شركة آبل الدعم عن عدة أجيال من ساعتها الذكية الرائدة آبل ووتش في النظام الجديد ووتش أو إس 27. وأشارت التقارير إلى أن الشركة لن ترسل التحديث العام الذي يضم مزايا الذكاء الاصطناعي وبقية المزايا الرائدة إلى هذه الساعات.

وأوضح ديفيد كلارك، المدير الأول لهندسة برمجيات ووتش أو إس، أن الإعلان عن سيري إيه آي خلال مؤتمر مطوري آبل السنوي أهمل الحديث عن التقنية في الساعات الذكية. وأضاف أنه لم يتحدث عنها بشكل يوازي بقية الأجهزة.

ويعود السبب في ذلك إلى أن مجموعة كبيرة من ساعات آبل لن تحصل على التحديث الجديد، مما يجعله أكبر تقليص للدعم تقوم به آبل في عام واحد.

ويعني ذلك أن تحديث ووتش أو إس 27 سيصل إلى ساعات آبل من فئة آبل ووتش 9 فأحدث. وترك هذا القرار ملايين المستخدمين غير قادرين على الوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي.

أوضحت كايت دولي، مديرة تسويق منتجات آبل ووتش، أن الأولوية مع تحديث ووتش أو إس 27 كانت للقوة والكفاءة. وأكدت أن الأجيال القديمة من ساعة الشركة لم تكن قادرة على تشغيل النظام بشكل جيد أو الاستفادة من كامل قدراته.

وأشارت إلى أن السبب يعود إلى غياب شريحة المعالجة العصبية التي بدأت آبل بدمجها في ساعاتها الذكية بدءا من الجيل التاسع.

وأكدت دولي أن ساعات آبل من الجيل التاسع تملك قوة حوسبة تجعلها قادرة على تشغيل مزايا الذكاء الاصطناعي بكل سهولة دون الحاجة للتضحية بالأداء.

وأشار التقرير إلى أن الأجيال الحديثة من الساعات تمنح المستخدم سهولة كبيرة في الوصول إلى مزايا الذكاء الاصطناعي دون الحاجة لإمساك الهاتف أو الجلوس على الحاسوب.

ويعود الفضل في ذلك إلى إمكانية التحكم الصوتي بالساعة وتوجيه الأوامر الصوتية لها.

ويذكر أن الجيل السادس من ساعات آبل الذكية صدر في عام 2020، وهو أقل من فترة الدعم التقليدية التي تقدمها آبل. بينما صدر الجيل الثامن من ساعات آبل في عام 2022.

ولا يعني ذلك أن الساعات غير المدعومة لن تحصل على تحديث جديد نهائيا، إذ ستحصل الساعات على نسخة مخففة لا تحمل مزايا الذكاء الاصطناعي.

وكانت آبل قد كشفت عن مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة خلال مؤتمرها السنوي للمطورين. وتنوي الشركة الكشف عن الجيل الجديد من الساعات الذكية خلال مؤتمرها السنوي الخريفي.