اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

أنغولا تستثمر في السياحة لتنويع الاقتصاد وتعزيز التنمية المستدامة

{title}

تبحث أنغولا عن مصادر نمو أكثر استدامة من خلال الاستثمار في السياحة، حيث تعتبرها أحد القطاعات القادرة على تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية.

قالت جوليا كليبر، الرئيسة التنفيذية لمجموعة كليبر الدولية، في حوار مع الجزيرة نت، إن هذا التوجه يأتي ضمن مساعٍ حكومية لتحويل المقومات الطبيعية والثقافية غير المستغلة إلى أصول اقتصادية تدر عوائد طويلة الأجل.

أوضحت كليبر أن مجموعتها متخصصة في هندسة القطاع السياحي وتطويره، حيث تركز على بناء الهويات السياحية للدول وتعزيز علاقات المستثمرين. وأكدت أن لديهم خبرة تمتد لأكثر من 20 عاماً في تطوير الهوية السياحية لعدد من الدول الأفريقية.

كشفت كليبر أن التعاون مع الحكومة الأنغولية بدأ قبل نحو عام ونصف، حيث تم تحديد الميزة التنافسية لأنغولا، مما أدى إلى ولادة العلامة السياحية الوطنية "زوروا أنغولا: إيقاع الحياة"، وهو شعار يعكس العمق الثقافي للبلاد.

ذكرت أن العمل لم يقتصر على الترويج الخارجي بل شمل أيضاً بناء القدرات المحلية من خلال ورش عمل لتدريب الكوادر الوطنية وتطوير مكتب المؤتمرات والمعارض في أنغولا.

أضافت كليبر أن التحدي الأكبر يكمن في بناء صناعة سياحية من نقطة الصفر، حيث تم وضع خطة إستراتيجية تمتد لعشر سنوات لجذب السياح والمستثمرين في آن واحد.

بينما اعتبرت أن السياحة محركاً قادراً على إحداث تحول هيكلي في الدولة، أكدت أن العوائد السياحية تضخ الأموال مباشرة في شرايين المجتمع المحلي، مما يساهم في تحسين جودة الحياة.

أشارت إلى أن أنغولا تتمتع بكتلة ديمغرافية شابة، مما يجعل قطاع السياحة فرصة مهمة لاستيعاب الشباب والنساء، ودعم الطبقات الوسطى ومحدودة الدخل.

أوضحت كليبر أن أنغولا تتميز بإرادة سياسية واضحة ورؤية محددة لدى الحكومة لتعزيز السياحة، مما يُعَدُّ ميزة تنافسية مقارنة بجاراتها في أفريقيا الجنوبية.

في ختام حديثها، أكدت أن أنغولا تعتبر "الجوهرة الخفية" في القارة السمراء، حيث تقدم تجربة سياحية أصيلة لم تمسها مظاهر التصنيع السياحي التجاري، مما يجعلها وجهة مثالية للزوار الباحثين عن تجارب حقيقية.