القائمة الرئيسية

ticker العلوم التطبيقية تتحول إلى الدوام عن بعد حرصا على سلامة الطلبة ticker استهداف إيران للمنشآت الاقتصادية في الخليج وتأثيره على أسواق الطاقة ticker الحرب تؤثر على إمدادات النفط إلى آسيا ticker العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ: حركة ميناء العقبة اعتيادية ticker جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الأردني لبرنامج الصحافة والإعلام الرقمي ticker الآثار الاقتصادية للحرب على ايران وتأثيرها على البنية التحتية ticker بلاتس تعلق تقييمات نفطية بسبب اضطرابات مضيق هرمز ticker شركات الطيران تلغي 1560 رحلة جوية إلى الشرق الأوسط ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد توقف الإنتاج القطري ticker ارتفاع صافي اصول مصر الاجنبية لمستوى قياسي بفضل الاستثمارات الخليجية ticker ارتفاع الدولار نتيجة زيادة الطلب على الملاذات الآمنة وصعود أسعار النفط ticker شاومي تكشف عن مفهومها الجديد لسياراتها الكهربائية الفائقة ticker تأثير التطورات في الشرق الأوسط على الأسواق العالمية ticker قطر للطاقة توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال بسبب هجمات عسكرية ticker ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بعد تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال ticker تصعيد عسكري يؤثر على أسواق الطاقة العالمية ticker 92 مليون دولار صادرات “صناعة اربد” الشهر الماضي ticker تخفيض سعر الطحين الموحد 1.2 دينار للطن ticker كيفية التمييز بين الحساسية ونزلة البرد مع اقتراب الربيع ticker لعبة جديدة من غود أوف وور مع أبطال وقصة فريدة

مؤشر نيكي الياباني ينخفض مع تراجع أسهم التكنولوجيا في نهاية 2025

{title}

انخفض مؤشر نيكي الياباني للأسهم بشكل طفيف في آخر يوم تداول من عام 2025. متأثراً بتراجع قطاع التكنولوجيا الذي كان محركاً رئيسياً للمكاسب الهائلة التي حققها هذا العام. وانخفض مؤشر نيكي القياسي بنسبة 0.4 في المائة ليغلق عند 50339.48 نقطة يوم الثلاثاء.

فيما خسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.5 في المائة. وكان مؤشر نيكي قد ارتفع بنسبة 26 في المائة في عام 2025، مسجلاً بذلك ثالث مكسب سنوي على التوالي وأكبر مكسب له منذ عام 2023. وارتفع مؤشر توبكس بنسبة 22 في المائة.

وشهدت الأسهم اليابانية انتعاشاً ملحوظاً، مستفيدةً من جهود بورصة طوكيو لتعزيز حوكمة الشركات، ومؤخراً من التفاؤل المتزايد بشأن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

تأثير الانتخابات على السوق اليابانية

حقق مؤشر نيكي ارتفاعاً إضافياً، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً خلال جلسة التداول بلغ 52636.87 نقطة في 4 نوفمبر. بعد انتخاب ساناي تاكايتشي رئيسةً للوزراء على خلفية حملة تحفيز مالي ضخمة. وقالت ساناي تاكايتشي في حفل أُقيم في البورصة بعد إغلاق السوق: تأثر النصف الأول من العام سلباً بعدم الاستقرار الاقتصادي العالمي، بما في ذلك ارتفاع الأسعار، ونقص العمالة، والرسوم الجمركية الأميركية.

وأضافت: لكن في النصف الثاني أسهمت مرونة الشركات اليابانية، إلى جانب الدعم الحكومي، في دفع مؤشر نيكي إلى انتعاش ملحوظ، متجاوزاً حاجز 50 ألف نقطة لأول مرة في التاريخ.

وأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض خلال الليلة السابقة، مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا عن الارتفاع الذي شهدته الأسبوع الماضي، والذي دفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى مستويات قياسية.

تحليل أداء الأسهم اليابانية

قال الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، واتارو أكياما، إن انخفاض الأسهم الأميركية وتراجع سهم مجموعة سوفت بنك، عملاق الذكاء الاصطناعي المحلي، كانا العاملَين الرئيسيين وراء انخفاض الأسهم اليابانية. وأضاف أكياما: بدلاً من تراجع التوقعات بشأن الذكاء الاصطناعي، يبدو أن الانخفاض مدفوع بعمليات بيع لتعديل أسعار الأسهم في نهاية العام وسط تداول ضعيف.

لذلك، لسنا قلقين للغاية، بالنظر إلى حجم ارتفاع أسعار الأسهم هذا العام. وانخفض سهم سوفت بنك بنسبة 1.9 في المائة، وكان العامل الأكبر تأثيراً على مؤشر نيكي.

بعد أن أعلنت الشركة نيتها شراء مجموعة ديجيتال بريدج، المستثمرة في البنية التحتية الرقمية، في صفقة تُقدر قيمتها بـ4 مليارات دولار. وكانت أسهم سوفت بنك قد ارتفعت بنسبة 93 في المائة في عام 2025.

تراجع سندات الحكومة اليابانية

شهد مؤشر نيكي ارتفاع 61 سهماً مقابل انخفاض 162 سهماً. وكانت شركة فوجيتسو أكبر الرابحين في المؤشر، حيث ارتفعت أسهمها بنسبة 2.3 في المائة، تلتها شركة سكرين هولدينغز بنسبة 1.6 في المائة. أما أكبر الخاسرين فكانت شركة سوميتومو ميتال ماينينغ التي انخفضت أسهمها بنسبة 4.8 في المائة.

في المقابل، انخفضت سندات الحكومة اليابانية القياسية يوم الثلاثاء في آخر يوم تداول من عام شهد أكبر قفزة في العائدات منذ ثلاثة عقود. وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 2.075 في المائة.

وقد ارتفع العائد الذي يتحرك عكسياً مع أسعار السندات بنحو نقطة مئوية كاملة في عام 2025، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1994، مما يعكس القلق بشأن الوضع المالي للبلاد.