اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

كيت بلانشيت تطلق أداة لحماية الهوية من الذكاء الاصطناعي

{title}

أطلقت نجمة هوليود الحائزة جوائز عدة كيت بلانشيت أداة جديدة تساعد المستخدمين على حماية هوياتهم وأشكالهم من الاستخدام بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي في عمليات التزييف العميق تحت اسم "سجل الموافقة البشرية".

قدمت النجمة الأسترالية الأداة الجديدة ضمن فعالية خاصة استضافتها النائبة البلغارية في البرلمان الأوروبي إيفا مايدل في بروكسل. وشهدت الفعالية حضور العديد من الأسماء البارزة من بينها المخرج ستيفن سودربرغ.

أوضحت بلانشيت أثناء الفعالية أن الهوية الشخصية هي ملكية فكرية في عصر الذكاء الاصطناعي. وكل شخص يملك الحق في تقرير كيف يمكن للذكاء الاصطناعي استخدامها أو عدمه.

تأتي الأداة الجديدة تحت مظلة المنظمة غير الربحية التي أسستها بلانشيت في الأعوام الماضية تحت اسم "آر إس إل ميديا". وهي منظمة تعمل على بناء أدوات متعلقة بالذكاء الاصطناعي والموافقة على استخدام المواد من قبله.

وصفت المشرعة عن حزب الشعب الأوروبي التي استضافت الفعالية هذه الأداة بأنها تجعل الحقوق شفافة وتعزز الثقة في أدوات الذكاء الاصطناعي. فضلاً عن حماية الإبداع البشري في عصر الذكاء الاصطناعي.

تُعتبر هذه الخطوة ليست الأولى لبلانشيت في مجال حماية حقوق الملكية الفكرية مع الذكاء الاصطناعي. إذ أرسلت مع أكثر من 400 مشهور وفنان رسالة مفتوحة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في العام الماضي يحثون إدارته على حماية حقوق الطبع والنشر.

استنكرت الرسالة الحجج التي تقدمها شركات الذكاء الاصطناعي التي تسعى لتدريب نماذجها على الأعمال المحمية بحقوق الطبع والنشر دون إذن أو تعويض لأصحاب الحقوق.

حظي إطلاق منظمة "آر إس إل ميديا" بدعم واسع من أقطاب هوليوود بما في ذلك نجوم مثل توم هانكس وهيلين ميرين وميريل ستريب وغيرهم.

يعمل السجل الذي قامت بلانشيت بإطلاقه بشكل يشبه أداة تجمع ردود فعل المستخدمين حول استخدام بياناتهم وهويتهم بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي.

يتم تسجيل بيانات المستخدم في السجل ويرفق طريقة للتحقق من هويته مثل حساب منصات التواصل الاجتماعي. ثم يختار إن كان موافقا على استخدام بياناته من قبل أدوات الذكاء الاصطناعي أم لا.

تتضمن الاختيارات الموافقة على استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل غير مشروط أو بشكل مشروط أو رفض استخدام البيانات في الذكاء الاصطناعي تماما.

يحصل المستخدم على ما يعرف باسم معرف الموافقة البشرية. وهو ما يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التحقق منه قبل استخدام بيانات الشخص.

تغطي الأداة اسم الشخص وصورته وصوته وطريقة حركته والسمات المميزة والشخصية المتنوعة لمن يقوم بالتسجيل. وتخطط المنظمة مستقبلا لتوسيع رقعة السجلات وإضافة بيانات أخرى لها.

يؤكد تقرير غيزمودو غياب آليات الإنفاذ الملزمة لشركات الذكاء الاصطناعي والشركات الأخرى. كما أن المنظمة في حد ذاتها تعد طرفا ثالثا مستقلا يحصل على العديد من البيانات الشخصية عن المستخدمين.

تعتمد المنظمة على معيار الترخيص "آر إس إل" الذي أصبح بروتوكولا مفتوح المصدر يستخدمه العديد من الناشرين الرقميين.