اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع صادرات النفط السعودية لأدنى مستوى بسبب الحرب في الشرق الأوسط

{title}

هبطت صادرات السعودية من النفط الخام للشهر الثاني على التوالي إلى أدنى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات. متأثرة بتداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي عطلت الشحنات من منطقة الخليج وأعادت تشكيل خريطة تجارة الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات مبادرة البيانات المشتركة، الصادرة اليوم، تراجع صادرات المملكة إلى 3.99 ملايين برميل يوميا، مقارنة مع 4.974 ملايين برميل يوميا في الشهر السابق. وهو أدنى مستوى مسجل منذ بدء نشر البيانات.

كما انخفض إنتاج السعودية من النفط الخام إلى 6.3 ملايين برميل يوميا، مقارنة مع 6.9 ملايين برميل يوميا في الشهر السابق، ليسجل بدوره أدنى مستوى في السجلات المتاحة.

وتتيح السعودية ودول أخرى أعضاء في منظمة أوبك بياناتها الشهرية إلى منصة "جودي"، التي تنشرها عبر موقعها الإلكتروني.

وعلى الصعيد الجيوسياسي، أفادت قطر وباكستان، اللتان تتوسطان بين الولايات المتحدة وإيران، بأن الجانبين أحرزا "تقدما مشجعا" خلال الجولة الأولى من المحادثات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار التوتر بشأن لبنان ومضيق هرمز.

وكانت الهجمات الإيرانية على دول خليجية عربية قد ألحقت أضرارا بمنشآت طاقة رئيسية، وعطلت الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وذلك ردا على ضربات أمريكية إسرائيلية بدأت في أواخر فبراير.

وقدرت وكالة الطاقة الدولية بأن الحرب تسببت في توقف أكثر من 14 مليون برميل يوميا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط.

وفي ظل هذه التطورات، أصبحت الولايات المتحدة أكبر مصدر للنفط في العالم، في تحول أنهى هيمنة استمرت لعقود للسعودية وروسيا على أسواق الطاقة، وعزز حضور الشركات الأمريكية مع إعادة تشكيل خريطة تجارة النفط العالمية.

وأظهرت بيانات "جودي" أيضا تراجع كميات النفط الخام التي عالجتها المصافي السعودية إلى 2.2 ملايين برميل يوميا، مقابل 2.2 ملايين برميل يوميا في الشهر السابق.

في المقابل، ارتفعت كميات النفط الخام المستخدمة في الحرق المباشر لتوليد الطاقة في المملكة بمقدار 210 آلاف برميل يوميا، لتصل إلى 540 ألف برميل يوميا.