أثار رجل الأعمال والريادي برايان جونسون جدلاً كبيراً بتغريدته التي نشرها عبر حسابه الرسمي، حيث أوصى بعدم تجاوز السفر الدولي لأكثر من مرة واحدة كل 3 أشهر، بحد أقصى 4 مرات في السنة.
اعتمد جونسون في توصيته على تجاربه بعد سفره إلى عدة دول، مشيراً إلى أن الجسم يحتاج لأسابيع من التعافي نتيجة التغيرات التي تطرأ على الساعة البيولوجية. وأضاف جونسون أن السفر الدولي لساعات طويلة يعد إهانة للجسد.
يشير مصطلح اضطراب الرحلات الجوية الطويلة، الذي اعتمد عليه جونسون، إلى التغيرات الصحية التي تحدث بعد الانتقال السريع عبر مناطق زمنية مختلفة. ويعاني العديد من الأشخاص من الإرهاق، واضطرابات النوم، ومشكلات هضمية، وضعف التركيز نتيجة لذلك.
أصدر الكلية الأوروبية لعلوم الرياضة بياناً في عام 2007، حول كيفية التعامل مع اضطراب فرق التوقيت، حيث أكدت أن السفر المتواصل قد يؤثر سلباً على الأداء البدني والذهني للرياضيين.
كما أظهرت دراسة حديثة أن السفر الطويل قد يؤدي إلى اختلال درجة حرارة الجسم، ومستويات ضغط الدم، وساعات النوم. وأوضحت أن التعافي الكامل من آثار الرحلة الطويلة قد يستغرق حوالي 7 أيام في المتوسط.
تجربة أخرى أجراها باحثون من اليابان، أكدت أن السفر المتكرر يرفع من خطر التعرض لمشكلات صحية. وأوصوا بالاستعداد المسبق لمساعدة الجسم على التكيف مع توقيت الوجهة.
تتضمن التوصيات الصحية التعرض للضوء الطبيعي، وتناول وجبات صغيرة، وتنظيم أوقات النوم قبل السفر. كما يتعين على المسافرين مراقبة صحتهم بشكل دائم.
يحتاج الموضوع إلى مزيد من الأبحاث لفهم تأثيرات السفر الطويل على الصحة بشكل دقيق، وتوفير نماذج علمية تشرح هذه الظاهرة.

