اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

سكودا تستهدف السوق السعودية بخطط توسعية طموحة

{title}

تضع شركة سكودا التشيكية السوق السعودية في صدارة خططها التوسعية في الشرق الأوسط مستفيدة من النمو المتسارع الذي يشهده قطاع السيارات في المملكة والتوقعات التي تشير إلى اقتراب حجم المبيعات من مليون مركبة سنوياً.

قال لوكاش هونزاك، المدير التنفيذي لدى سكودا - الشرق الأوسط، إن دخول الشركة إلى السعودية يُمثِّل خطوة طبيعية في إطار استراتيجية التوسع الدولية للعلامة الأوروبية التي تمتلك إرثاً هندسياً يمتد لأكثر من 130 عاماً. وأكد أن المملكة تُعد سوقاً استراتيجية طويلة الأمد.

وأوضح أن الشركة تركز حالياً على بناء قاعدة أعمال مستدامة من خلال شبكة متكاملة للمبيعات وخدمات ما بعد البيع، مشيراً إلى افتتاح أولى صالات العرض في جدة والخبر، على أن تتبعهما الرياض بوصفها السوق الرئيسية للشركة داخل المملكة.

وأضاف أن استراتيجية سكودا لا تقوم على التوسع السريع فحسب، بل على بناء حضور مؤسسي طويل الأمد يرتكز على الجودة وثقة العملاء وتوفير تجربة ملكية تنافسية وشفافة.

ويرى هونزاك أن السعودية تتمتع بمقومات استثنائية تجعلها السوق الأكثر جاذبية في المنطقة، ليس فقط بسبب حجمها بوصفها أكبر سوق للسيارات في الشرق الأوسط، بل أيضاً نتيجة التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة.

قال إن المجتمع السعودي الشاب والتوسع العمراني والاعتماد المتزايد على الحلول الرقمية كلها عوامل تعزز الطلب على سيارات تجمع بين التكنولوجيا والقيمة الاقتصادية والجودة العالية، وهي عناصر تتوافق مع فلسفة سكودا التي تركز على الابتكار العملي.

وأكد أن الشراكة مع شركة ساماكو تمثل أحد أهم عناصر نجاح دخول العلامة إلى المملكة، مشيراً إلى أن الخبرة الطويلة التي تمتلكها الشركة في قطاع السيارات وعلاقاتها الراسخة بالسوق المحلية تمنح سكودا منصة قوية للانطلاق وبناء الثقة مع العملاء.

أضاف أن نجاح أي علامة جديدة في السوق السعودية لا يعتمد على جودة المنتج وحدها، بل يرتبط أيضاً بقوة خدمات ما بعد البيع وجودة تجربة العملاء.

وفيما يتعلق بالمنتجات، أوضح هونزاك أن الشركة تستهدف الشباب والعائلات من خلال مجموعة متنوعة من سيارات السيدان والدفع الرباعي مع التركيز على الابتكارات العملية التي تسهل الاستخدام اليومي.

وأشار إلى أن الشركة تقدم ما تسميه معيار الملكية 5-5-5-5، والذي يشمل خدمة مجانية لمدة 5 سنوات وضماناً مصنعياً لـ5 سنوات ومساعدة على الطريق لـ5 سنوات.

وعن التحول الرقمي، قال هونزاك إن الشركة تنظر إلى التكنولوجيا بوصفها أداة لتحسين التجربة، موضحاً أن صالات العرض الجديدة ستوفر تجربة رقمية متكاملة تساعد العملاء على استكشاف الطرازات.

أكد أن التطورات الجيوسياسية في المنطقة لم تؤثر في الخطط طويلة الأمد للشركة داخل المملكة، مشيراً إلى أن سكودا مستمرة في تنفيذ استثماراتها بالتنسيق مع شريكها المحلي.

وكشف هونزاك عن أن السعودية تمثل محوراً رئيسياً في استراتيجية الشركة الإقليمية، لافتاً إلى أن المملكة تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لأن تصبح أهم سوق لعمليات سكودا في الشرق الأوسط.

وفي مواجهة المنافسة المتصاعدة من العلامات الصينية، أكد هونزاك أن الشركة لا تنظر إلى هذه المنافسة بوصفها تهديداً، بل بوصفها دليلاً على جاذبية السوق السعودية.

قال إن سكودا تعتمد على عناصر تميزها التاريخية المتمثلة في الخبرة الهندسية الأوروبية والابتكار العملي.

واستبعد هونزاك وصول السوق السعودية إلى مرحلة التشبع، مؤكداً أن المؤشرات الحالية لا تزال تدعم استمرار النمو مدفوعة بالتوسع الاقتصادي وزيادة الطلب.

أضاف أن المنافسة ستجعل السوق أكثر انتقائية، بحيث تنجح العلامات القادرة على تقديم منتجات مناسبة مدعومة بشراكات محلية قوية.