اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

لينوفو تحذر من استمرار ارتفاع أسعار الذواكر

{title}

حذرت شركة لينوفو الصينية لصناعة الحواسيب والمنتجات التقنية من أن أسعار الذواكر المخصصة للحواسيب لن تعود أبدا كما كانت في السابق.

وقالت الشركة خلال عرض تقديمي حديث ضمن فعاليات مؤتمر "آي إس سي" الذي أقيم في مدينة سان سيباستيان بإسبانيا، إن أسعار ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) "لن تعود أبداً كما كانت". ورغم أن إلقاء هذه العبارة جاء بطريقة هزلية بعض الشيء، إلا أن الرسالة المبطنة كانت واضحة.

وأكّدت الشركة أن الوضع الحالي لأسعار الذواكر سيصبح الوضع الطبيعي الجديد، مشيرة إلى أن الأسعار قد تستقر بدءا من عام 2030، رغم أنها قد تكون أعلى من السنوات السابقة.

وتتنافس شركات صناعة الذواكر لافتتاح مصانع جديدة لتلبية الطلب المتزايد على منتجاتها ومحاولة خفض الأسعار. لكن التقرير يشير إلى أن الطلب مرتفع لدرجة تمنع انخفاض الأسعار حتى في حالة افتتاح المصانع الجديدة من قبل شركات مثل "إس كيه هاينكس" وسامسونغ.

وقد أظهر التقرير أن أسعار الذواكر من فئة "دي دي آر 5" (DDR5) بسعة 32 غيغابايت ارتفعت إلى 400 دولار مقارنة مع سعرها السابق الذي كان نحو 70 دولارا فقط.

وفي سياق متصل، اتهمت دعوى جماعية رفعتها 3 شركات و14 فردا كبرى شركات صناعة الذواكر في العالم مثل سامسونغ وإس كيه هاينكس ومايكرون "بالتآمر" لتثبيت أسعار الذواكر العشوائية بمختلف فئاتها، مما نتج عنه ارتفاع غير مسبوق في تكاليف بناء الحواسيب والمنتجات التابعة لها.

وأوضحت الدعوى أن الشركات الثلاث تعاونت معاً لخفض إنتاجها من الذواكر التجارية "دي رام" (DRAM) للتركيز على الذواكر ذات النطاق الترددي العالي "إتش بي إم" (HBM) رغم أنه أقل ربحية.

وتحتكر الشركات الثلاث أكثر من 90% من إجمالي المبيعات في قطاع الذواكر العشوائية، وبسبب ذلك ارتفعت أسعار الذواكر بنحو 700% خلال السنوات الأربع الماضية.

كما أشارت الدعوى إلى أن الشركات الثلاث تعاونت في "مؤامرة جنائية" بين عامي 1998 و2002 لتثبيت أسعار الذواكر المباعة للشركات الأمريكية. وقد أقرت سامسونغ بالذنب ودفعت غرامة وصلت إلى 300 مليون دولار، بينما دفعت "هاينكس" 185 مليون دولار وتفادت "مايكرون" العقوبة لأنها أبلغت عن "المؤامرة".

ويضيف التقرير أن الدعوى تطالب بمنح أمر قضائي دائم لمعالجة الآثار المستمرة لسلوك الشركات الثلاث الذي يوصف بأنه "غير قانوني ومضاد للتنافسية".

وتجدر الإشارة إلى أن أزمة الذواكر أدت إلى ارتفاع أسعار العديد من المنتجات الموجهة للمستخدمين، بدءا من منصات "بلاي ستيشن" و"إكس بوكس" وحتى الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية مثل "آيباد".