أظهرت بيانات شركة إيه دي بي أن نمو الوظائف في القطاع الخاص الاميركي جاء دون توقعات الأسواق، مما يشير إلى استمرار تباطؤ وتيرة التوظيف. وهذا يأتي قبيل صدور التقرير الرسمي للوظائف الذي يترقبه المستثمرون لتقييم مسار أكبر اقتصاد في العالم.
أضاف القطاع الخاص الاميركي 98 ألف وظيفة، مقارنة بتوقعات المحللين التي بلغت 110 آلاف وظيفة، وفقاً لاستطلاع أجرته وول ستريت جورنال وداو جونز.
كما تباطأت وتيرة التوظيف مقارنة بشهر مايو، حيث جرت خلاله إضافة 122 ألف وظيفة.
قالت شركة إيه دي بي في تقريرها إن خلق الوظائف جاء متفاوتاً بين القطاعات؛ حيث سجلت أنشطة الخدمات المالية وقطاع المعلومات نمواً في التوظيف، بينما ظل التوظيف ضعيفاً في قطاع الترفيه والضيافة للشهر السادس على التوالي.
أضافت كبيرة الاقتصاديين في الشركة، نيلا ريتشاردسون، أن العثور على وظيفة يستغرق وقتاً أطول، ولكن هناك أيضاً مؤشرات على وجود قيود في عرض العمالة في بعض القطاعات، مما يؤدي إلى تباطؤ خلق الوظائف.
على مستوى القطاعات، فقد قطاع التعدين 5 آلاف وظيفة، بينما أضاف قطاع التصنيع 5 آلاف وظيفة.
سجل قطاعا التعليم والخدمات الصحية أكبر زيادة، بإضافة 48 ألف وظيفة، في حين لم يضف قطاع الترفيه والضيافة سوى ألفي وظيفة.
استقر معدل نمو الأجور للعاملين الذين بقوا في وظائفهم خلال يونيو، بينما ارتفع معدل نمو أجور الموظفين الذين انتقلوا إلى وظائف جديدة على أساس سنوي إلى 6.6 في المائة.
تأتي هذه البيانات قبل صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الاميركي، الذي يحظى بمتابعة واسعة من الأسواق، لما له من تأثير مباشر في توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

