اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

إيران تبدأ محادثات لبيع نفط لشركات يابانية

{title}

ذكرت ثلاثة مصادر إيرانية وغربية أن طهران بدأت محادثات لبيع نفط لشركات يابانية. في حين يسعى المشترون المحتملون للحصول على إعفاء أطول أمدا من العقوبات الأميركية وتأكيدات بظروف شحن آمنة في الخليج.

وصدر الإعفاء، الذي يمثل جزءا من محادثات السلام الممتدة 60 يوما بين طهران وواشنطن. على أن تنتهي صلاحيته في 21 آب.

قال مصدران إيرانيان إن ثلاثة مشترين يابانيين يدرسون إمكانية شراء النفط الخام الإيراني، في أول واردات محتملة منذ عام 2019. وطلبا عدم الكشف عن هويتيهما نظرا لحساسية الموضوع.

ذكر مصدر غربي مطلع بشكل منفصل أن مسؤولين يابانيين وإيرانيين أجروا مباحثات أولية بشأن مبيعات نفط محتملة.

قال مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية، المشرفة على البنية التحتية لإمدادات الوقود، إنه ليس على علم بأي تحركات من هذا القبيل.

ولم ترد وزارة الخارجية اليابانية ولا وزارة الخزانة الأميركية بعد على طلبات للتعليق.

كانت اليابان وكوريا الجنوبية والهند ودول أوروبية قد أوقفت شراء النفط الإيراني بعد تشديد العقوبات الأميركية إثر انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني. وظلت الصين خلال السنوات القليلة الماضية المشتري الرئيسي للنفط الإيراني.

قال مسؤول آخر في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية إن أي مشتريات يابانية للنفط الإيراني ستكون قرارا تتخذه شركات القطاع الخاص. لكنه أشار إلى أن من غير الواضح ما إذا كانت مثل هذه الصفقات ستمضي قدما في ظل فترات الشحن الطويلة والعقود القائمة حاليا.

أضاف أن ضمان سلامة رحلات ناقلات النفط سيظل عاملا أساسيا يتعين أخذه في الاعتبار.

قال مسؤول إيراني كبير إن إتمام أي صفقة سيتطلب تمديد الولايات المتحدة للإعفاء الحالي، نظرا إلى المدة الزمنية اللازمة لشحن النفط بين إيران واليابان.

أوضح أن الشحنات ستحمل من جزيرة خرج الإيرانية وستنقل عبر ناقلات تديرها شركات يابانية.

قال مسؤول كبير بوزارة النفط الإيرانية إن شركة النفط الوطنية الإيرانية أبلغت عملاءها الاعتياديين، ومن بينهم اليابان، بأنها ترغب في استئناف مشترياتهم من النفط الإيراني إذا ما جرى التوصل إلى اتفاق سلام ورفع العقوبات.

لم ترد وزارة النفط الإيرانية على طلب للتعليق.

لا يزال المرور عبر مضيق هرمز بعيدا عن أن يكون آمنا بشكل كامل. كما أن الكيفية التي سيعمل بها الممر المائي بعد التوصل إلى اتفاق سلام دائم بين طهران وواشنطن ما زالت غير واضحة.

تعرضت سفينة حاويات لهجوم من القوات الإيرانية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي. فيما أكدت قوات الحرس الثوري الإيراني أن جميع عمليات العبور عبر المضيق يجب أن تحصل أولا على موافقتها.

تقدر وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في الشحن البحري وجود نحو 80 لغما عائما في الجزء الأوسط من المضيق.

قال مسؤول كبير في إحدى شركات تكرير النفط اليابانية الكبرى إن الحصول على تغطية تأمينية سيشكل التحدي الأكبر أمام أي شحنات نفط من المنطقة.

يرى متعاملون ومحللون أن الإعفاء المؤقت الحالي من العقوبات الأميركية من غير المرجح أن يحفز شركات التكرير الآسيوية، التي تتمتع بمخزونات كافية، على تقديم طلبات شراء جديدة، مما يبقي المصافي الصينية المستقلة المشترِي الرئيسي للنفط الإيراني.