اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

اتفاقيات لعلاج مرضى السرطان السوريين في الاردن

{title}

أكد وزير الصحة الاردني ابراهيم البدور ان زيارته الاخيرة الى سوريا تمثل بداية مرحلة عملية في التعاون الصحي بين البلدين. وقال ان "ما حصل هو نواة حتى نصل الى اتفاقيات ثنائية".

وكشف في تصريحات له انه جرى بالفعل التوصل الى اتفاق مع احد المستشفيات في الاردن ضمن خطوات تستهدف بناء شراكات مؤسسية بين الجانبين.

وأوضح ان الوفد الاردني الذي رافقه ضم ممثلين عن مختلف القطاعات الصحية بهدف جمع الجهات المعنية وترتيب آليات التعاون على أرض الواقع. حيث زاروا عددا من المستشفيات في دمشق اضافة الى مصنع للأدوية للاطلاع على واقع القطاع الصحي السوري واحتياجاته.

وبحسب البدور كان من أبرز المشاركين في الزيارة مندوبون عن مركز الحسين للسرطان ومستشفى الملك عبد الله المؤسس وجامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية لبحث اقامة توأمة مع المؤسسات الصحية المناظرة في سوريا بما يتيح تبادل الخبرات وتطوير الخدمات الطبية.

وأشار إلى أن التعاون الصحي بين البلدين انتقل من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع وأن الزيارة أسفرت عن خطوات عملية.

  • توقيع اتفاقية من الجانب السوري مع مركز الحسين للسرطان لعلاج مرضى السرطان السوريين.
  • الاتفاق على إيفاد وفد طبي سوري لزيارة مستشفى الملك عبد الله المؤسس في شمال الاردن لبحث تحويله إلى مركز إحالة للمرضى السوريين نظرا لقربه من الحدود وما يمتلكه من كفاءات وخبرات طبية متقدمة في مختلف التخصصات.

وأكد البدور أن هذه الخطوات تمثل بداية لشراكات صحية أوسع بين مؤسسات البلدين بما يترجم التفاهمات الرسمية إلى برامج تعاون مستدامة.

وأضاف أن الجانبين اتفقا أيضاً على تنظيم آلية سريعة لعبور المرضى السوريين عبر معبر جابر بالتنسيق مع وزارة الداخلية الاردنية والجهات المعنية بما يضمن إنشاء "ممر سريع" للحالات الطبية ويسهل وصول المرضى إلى المستشفيات الاردنية دون تأخير.

ولفت وزير الصحة الاردني إلى أن "سوريا تمر بظروف صعبة بعد سنوات الحرب إذ تعرضت مستشفياتها لأضرار كبيرة فيما هاجر عدد كبير من كوادرها الطبية الأمر الذي انعكس على مستوى الخدمات الصحية".

وأضاف أن "قطاع علاج السرطان في سوريا يحتاج إلى جهود كبيرة لإعادة تأهيله وتدريب كوادره" مؤكدا أن مركز الحسين للسرطان بصفته جزءا من الوفد الاردني يمد يده إلى الكوادر السورية للتعاون بشكل شامل بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمرضى.

بحث الطرفان فرص الاستثمار الصحي بما يشمل دخول المستشفيات الخاصة الاردنية لتقديم خدماتها داخل سوريا أو استقبال المرضى السوريين وتحويلهم إلى الاردن لتلقي العلاج بما يعزز التكامل الصحي بين البلدين.

كما تناولت المباحثات فرص استثمار مصانع وشركات الأدوية الاردنية في دمشق وكشف الوزير أنه يجري العمل على تسهيل دخول الأدوية الاردنية إلى السوق السورية ولا سيما تلك المعتمدة من المؤسسة العامة للغذاء والدواء الاردنية.

ونمت صادرات المملكة من محضرات الصيدلة (الأدوية البشرية) خلال الربع الأول من العام الحالي بنسبة 17.6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي حسب ما نشرته دائرة الإحصاءات الاردنية.

وارتفعت صادراتها من محضرات الصيدلة خلال الربع الأول من العام الحالي إلى 147 مليون دينار (نحو 207 ملايين دولار) مقابل 125 مليون دينار (نحو 176 مليون دولار) للفترة نفسها من العام الماضي.

ويضم الاردن اليوم قرابة 30 منشأة في مختلف المناطق وفرت 10 آلاف وظيفة مباشرة تشكل الإناث 35% منها وينتج أكثر من 5 آلاف صنف دوائي تشمل مجموعة واسعة من الأدوية التي تغطي مختلف التخصصات الطبية.

ويتمتع قطاع الأدوية بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليار دينار (نحو 2.1 مليار دولار) سنويا ويعتمد على نموذج عمل ناجح يركز على الأدوية الجنيسة ذات العلامات التجارية الدولية.

يُشار إلى أن وزير الصحة الاردني ابراهيم البدور كان قد وصل الأسبوع الماضي إلى دمشق على رأس وفد رسمي حيث بحث مع نظيره السوري مصعب العلي ومسؤولين في القطاع الصحي السوري آليات تعزيز التعاون الثنائي.

وأكد البدور أن الزيارة تأتي ترجمة لتوجيهات العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والرئيس السوري أحمد الشرع الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك.

وأوضح البيان أن الوفد الاردني ضم ممثلين عن وزارة الصحة والمركز الوطني للأوبئة والأمراض السارية والمجلس الطبي الاردني والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والاتحاد الاردني لمنتجي الأدوية ومركز الحسين للسرطان ومستشفى الملك عبد الله المؤسس الجامعي ومستشفى الجامعة الاردنية.

ومن المقرر أن تشمل الزيارة سلسلة اجتماعات فنية بين المؤسسات الصحية الاردنية والسورية لبحث فرص التعاون في مجالات الرعاية الصحية والتدريب والصناعات الدوائية بما يعزز التكامل بين القطاعين الصحيين.