اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

تراجع العقود الآجلة وسط ترقب إدراج إس كيه هاينكس

{title}

تراجعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يوم الجمعة، لتتوقف بذلك موجة الصعود القوية التي شهدتها وول ستريت. وأكد المستثمرون متابعتهم للتطورات في الشرق الأوسط وترقب الإدراج المرتقب لشركة إس كيه هاينكس، إحدى أبرز شركات صناعة رقائق الذاكرة في كوريا الجنوبية، في بورصة ناسداك.

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أغلقت على ارتفاع في الجلسة السابقة، مدفوعة بمكاسب شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية. ومع نهاية تعاملات الخميس، كان مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك يتجهان نحو تسجيل مكاسب أسبوعية، بينما عاد التركيز إلى قطاع الذكاء الاصطناعي قبيل الإدراج الأميركي المرتقب لشركة إس كيه هاينكس.

وحددت الشركة المتخصصة في صناعة رقائق الذاكرة سعر إيصالات الإيداع الأميركية عند 149 دولاراً للإيصال الواحد يوم الخميس، ما أتاح لها جمع نحو 26.5 مليار دولار. ومن المتوقع أن يصبح هذا الطرح ثاني أكبر إدراج في السوق العالمية بعد الاكتتاب العام القياسي لشركة سبايس إكس.

وقال دان كوتسوورث، رئيس قسم الأسواق في شركة إيه جيه بيل، إنه ربما جاء إدراج إس كيه هاينكس في الولايات المتحدة متأخراً بضعة أشهر، بعدما تراجعت أسهم موردي رقائق الذاكرة عقب فترة ازدهار قوية في وقت سابق من العام.

وأضاف كوتسوورث أن الطلب على الطرح الأميركي تجاوز توقعات بعض المستثمرين، ما يشير إلى أن تعافي سوق رقائق الذاكرة ربما يكون قد شهد توقفاً مؤقتاً، وليس بالضرورة أن يكون قد بلغ ذروته.

وكانت شركات تصنيع الرقائق من أبرز المستفيدين من موجة الصعود التي شهدتها الأسواق هذا العام، مدفوعة بتوقعات ضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي. غير أن المخاوف بشأن ارتفاع التقييمات وعمليات جني الأرباح أدت مؤخراً إلى زيادة التقلبات في القطاع.

وتراجعت أسهم شركات أشباه الموصلات في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بقيادة شركات تصنيع رقائق الذاكرة. وانخفض سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 3.2 في المائة، بعد ارتفاعه 4.5 في المائة في الجلسة السابقة. بينما تراجعت أسهم ويسترن ديجيتال وسيغيت تكنولوجي بنسبة 2.8 في المائة و2.7 في المائة على التوالي.

وبحلول الساعة 5:08 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بواقع 61 نقطة، أو 0.12 في المائة، في حين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.16 في المائة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنحو 167.5 نقطة، أو 0.56 في المائة.

وأعاد التصعيد الأخير بين إيران وأميركا المخاوف بشأن التداعيات التضخمية للصراع، ولا سيما تأثيره المحتمل على أسعار الطاقة.

وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، إنه لا يتوقع أن تؤدي الأعمال العدائية في الشرق الأوسط إلى ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة خلال بقية العام، لكنه امتنع عن الكشف عن موقفه بشأن التصويت في اجتماع السياسة النقدية المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الشهر.

ومن المقرر أن يدلي رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفين وارش، بشهادته أمام لجنة الخدمات المالية في مجلس النواب الأسبوع المقبل.

وتُظهر بيانات مجموعة بورصة لندن أن الأسواق تتوقع رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل بحلول نهاية عام 2026.

وفي الوقت نفسه، يترقب المستثمرون تسارع نمو أرباح الشركات خلال الأسبوع المقبل، إذ يتوقع المحللون ارتفاع أرباح شركات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 24 في المائة على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بأداء شركات التكنولوجيا.

كما يترقب المتداولون إعلان نتائج أعمال شركة دلتا إيرلاينز للربع الثاني قبل افتتاح السوق.