اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ارتفاع العقود الآجلة الأميركية وسط تعقيدات جيوسياسية

{title}

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف. مع استقرار الأسواق العالمية وأسعار النفط بعد أن أعادت الضربات الأميركية الجديدة على إيران إشعال المخاوف الجيوسياسية. وأثارت هذه الضربات تحديات جديدة أمام جهود إنهاء الصراع المستمر.

وأعلن الجيش الأميركي عن تنفيذ ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة. بينما ردّت طهران بهجمات على الكويت والبحرين، مما زاد من حدة المواجهة وألقى بظلال من الشك على مساعي التوصل إلى وقف هش لإطلاق النار.

وجاء هذا التصعيد بعد تصريح الرئيس الأميركي الذي أبدى فيه اعتقاده بأن الاتفاق المؤقت مع إيران لوقف الحرب قد "انتهى".

وتراجعت العقود الآجلة للنفط بنحو 1 في المائة، متخلية عن بعض مكاسبها بعد أن سجلت أعلى مستوياتها في أسبوعين عقب تصريحات الرئيس.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في إدارة الثروات العالمية لدى أحد البنوك: "لطالما رأينا أن الطريق نحو اتفاق سلام دائم سيكون محفوفاً بالعقبات. مع احتمال تجدد التوترات بشكل دوري، مما يؤدي إلى تقلبات في الأسواق. ولكننا نعتقد أيضاً أن لدى الطرفين حافزاً للإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً".

وبحلول الساعة 5:27 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "داو جونز" الصناعي 14 نقطة، أو 0.03 في المائة. كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بمقدار 14 نقطة، أو 0.19 في المائة. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر "ناسداك 100" بنحو 186 نقطة، أو 0.63 في المائة.

وأجبرت عودة التوترات المستثمرين على إعادة تقييم التفاؤل الذي ساد مؤخراً بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية نهائية قد تدعم الأصول عالية المخاطر. وأنهى مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"داو جونز" جلسة الأربعاء على انخفاض، بينما سجل "ناسداك" مكاسب طفيفة.

وأسهم تراجع أسعار النفط خلال الجلسة في تهدئة المخاوف. إلا أن المستثمرين ظلوا يراقبون من كثب مخاطر التضخم الناتجة عن أي اضطراب طويل الأمد في إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.

وفي ظل قيادة رئيسه الجديد، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه. لكن محضر الاجتماع أظهر أن بعض صانعي السياسة رأوا مبررات لرفع تكاليف الاقتراض، قبل أن يقرر المجلس الإبقاء على أسعار الفائدة مستقرة.

وقال المسؤول: "رغم أن صانعي السياسة قد يحافظون على موقف متشدد لفترة أطول، فمن المرجح أن يبدأ الخطاب في التحول تدريجياً بمجرد تزايد الثقة بأن التأثيرات التضخمية الثانوية ستظل محدودة".

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، تتوقع الأسواق رفعاً واحداً على الأقل لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام.

ويراقب المستثمرون تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعية للحصول على مؤشرات إضافية بشأن قوة سوق العمل والاقتصاد. كما يترقبون كلمة رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك في وقت لاحق من اليوم.

وفي تداولات ما قبل افتتاح السوق، تراجع سهم شركة "ليفي شتراوس" بنسبة 6 في المائة، رغم رفع الشركة المصنعة للجينز توقعاتها للمبيعات السنوية.