تراجعت الأسهم الآسيوية يوم الجمعة. حيث هبط مؤشر نيكي 225 الياباني بنحو 5 في المائة. متأثراً بموجة بيع واسعة لأسهم شركات تصنيع الرقائق والأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. ما دفع الأسواق العالمية إلى التراجع.
في حين أُغلقت الأسواق في كوريا الجنوبية بمناسبة عطلة. تراجعت الأسهم التايوانية أيضاً بأكثر من 5 في المائة. وفق وكالة أسوشييتد برس.
تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط منذ أسابيع. وسط مخاوف من أن تقييماتها أصبحت مرتفعة بشكل مبالغ فيه. إلى جانب الشكوك بشأن استدامة الطلب القوي على رقائق الذاكرة والمعالجات. إذا لم يحقق الذكاء الاصطناعي العوائد والإنتاجية المتوقعة.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد حدة القتال في الشرق الأوسط. بينما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية.
هبط مؤشر نيكي 225 بنسبة 5.8 في المائة إلى 62.945.97 نقطة. فيما تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 2 في المائة إلى 24.514.29 نقطة.
أنهت الأسهم الأميركية تعاملات الخميس على انخفاض. إذ تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.5 في المائة. رغم ارتفاع ما يقرب من ثلاثة أرباع الأسهم المدرجة فيه. وذلك بعد إعلان معظم الشركات الأميركية الكبرى نتائج فصلية فاقت توقعات المحللين.
انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.2 في المائة. فيما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.5 في المائة.
تراجع سهم إنفيديا بنسبة 2.4 في المائة. ليكون أكبر الخاسرين بين الأسهم القيادية. كما هبطت أسهم أخرى استفادت من طفرة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي. متخلية عن جزء من مكاسبها القوية.
انخفض سهم مايكرون تكنولوجي بنسبة 5.6 في المائة. لتتقلص مكاسبه منذ بداية العام إلى أقل من 199 في المائة. كما هبط سهم سانديسك بنسبة 12.6 في المائة. لكنه لا يزال مرتفعاً بنحو 494 في المائة منذ بداية العام. فيما تراجع سهم ويسترن ديجيتال بنسبة 9.2 في المائة. مع احتفاظه بمكاسب بلغت 171 في المائة منذ مطلع العام.
في أسواق الطاقة، اقتربت أسعار النفط من أعلى مستوياتها في شهر. بفعل المخاوف من أن تؤدي الحرب مع إيران إلى تعطيل حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
ارتفع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.1 في المائة إلى 85.13 دولار للبرميل. بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي، بنسبة 1.3 في المائة إلى 79.95 دولار للبرميل.

