اكد وزير الاستثمار طارق ابو غزالة ان الاردن بقيادة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامير الحسين بن عبدالله الثاني ماض في مسار الاصلاح والتحديث لترسيخ اقتصاد قوي وقادر على المنافسة. جاء ذلك خلال رعايته انطلاق اعمال المؤتمر التاسع لرجال الاعمال والمستثمرين الاردنيين في الخارج الذي تنظمه جمعية رجال الاعمال الاردنيين بالشراكة مع وزارتي الخارجية والاستثمار تحت شعار فرص استثمارية برؤية عالمية.
واوضح ابو غزالة ان المؤتمر ينعقد في ظل تحولات اقتصادية وجيوسياسية متسارعة فرضت واقعا جديدا على سلاسل الامداد ومراكز النمو العالمي مبينا ان قوة الدول تكمن في قدرتها على تحويل التحديات الى فرص حقيقية. واشار الى ان رؤية التحديث الاقتصادي تشكل خارطة طريق لتعزيز انتاجية الاقتصاد وتنافسيته مع التركيز على الانسان والاستثمار والابتكار كركائز اساسية للتنمية.
وكشفت الحكومة عن تعديلات نوعية في نظام تنظيم البيئة الاستثمارية تتيح للشركات التي يملك الاردنيون في الخارج ما لا يقل عن 50 بالمئة من رأسمالها الاستثمار داخل المملكة بسهولة اكبر. واضاف الوزير ان الحكومة تنظر الى المغتربين كشركاء في بناء مستقبل الوطن بما يمتلكونه من خبرات وشبكات اعمال دولية قادرة على فتح افاق استثمارية جديدة.
ومن جانبه اكد امين عام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير ضيف الله الفايز ان الدبلوماسية الاردنية تعمل على تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستفادة من خبرات الاردنيين في الخارج. واوضح الفايز ان المملكة توفر فرصا استثمارية مدروسة في قطاعات الطاقة المتجددة والتعدين وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والبنى التحتية مدعومة باطار تشريعي متطور وموقع استراتيجي يتيح الوصول للاسواق العالمية.
وبدوره قال رئيس جمعية رجال الاعمال الاردنيين ايمن العلاونة ان المغتربين يمثلون رصيدا وطنيا وجسرا للتواصل مع مختلف الاسواق العالمية. واضاف العلاونة ان الجمعية تسعى من خلال هذا المؤتمر الى توفير بيئة استثمارية اكثر استقرارا وتطوير قنوات تواصل مؤسسية تمكن المستثمرين من تحويل خبراتهم الى مشاريع انتاجية تساهم في نمو الاقتصاد الوطني وزيادة الصادرات وتوفير فرص العمل.
واختتمت فعاليات المؤتمر بجلسات نقاشية موسعة تناولت البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي ودور الدبلوماسية الاقتصادية في جذب الاستثمارات الاجنبية والمحلية. كما استعرض المشاركون اليات توطين استثمارات المغتربين واهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مواجهة التحديات الاقليمية الراهنة.

