كشفت سارة بريدن مسؤولة السياسة النقدية في بنك انجلترا ان تباطؤ الاقتصاد البريطاني وضعف سوق العمل يحدان من احتمالية اضطرار البنك لرفع اسعار الفائدة لمواجهة التداعيات التضخمية الناتجة عن الحرب.
واضافت بريدن في تصريحات لوكالة بلومبرغ ان التوقعات الاقتصادية الضعيفة وحالة الركود في سوق العمل تجعل من غير المرجح ان تتحول الصدمة الحالية الى عامل مستدام يتطلب تدخل البنك لاحتوائه. واوضحت بريدن التي سبق وصوتت لصالح تثبيت الفائدة ان موقفها قد يتغير في حال ظهرت مؤشرات حقيقية على وجود حلقة تغذية راجعة بين الاسعار والاجور.
واظهرت البيانات الاقتصادية استقرار الجنيه الاسترليني قرب اعلى مستوياته في شهرين مقابل الدولار مع تراجع حدة المخاوف المالية في بريطانيا. وبينت المؤشرات ان الاقتصاد البريطاني سجل نموا طفيفا في مايو الماضي مدعوما بقطاع الخدمات رغم استمرار ضعف ثقة الشركات في بعض القطاعات الاخرى.
واشار الخبير الاقتصادي اندرو ويشارت الى ان نمو الانتاجية قد يسمح للاقتصاد بالتوسع بوتيرة اسرع قبل عودة الضغوط التضخمية مما يساعد في توفير ايرادات ضريبية لتمويل الانفاق العام. وتابع ويشارت موضحا ان السياسات المقترحة لرئيس الوزراء الجديد اندي بيرنهام قد لا تغير بشكل جذري آفاق النمو طويل الاجل الا ان الظروف الاقتصادية العامة قد تكون مواتية لتحسن الاداء في الفترة المقبلة.

