اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

خطة بيرنهام لالغاء وزارة التكنولوجيا تثير موجة غضب واسعة في بريطانيا

{title}

تسببت خطة رئيس الوزراء البريطاني المقبل اندي بيرنهام الرامية الى الغاء وزارة العلوم والابتكار والتكنولوجيا وتوزيع مهامها على وزارات اخرى في حالة من السخط الواسع بين البرلمانيين والمسؤولين الحكوميين بالاضافة الى الخبراء والمستثمرين في قطاع التكنولوجيا. واشار تقرير لصحيفة غارديان البريطانية الى ان بيرنهام طلب من المسؤولين تجهيز خطط تنفيذية لهذا القرار كجزء من التغييرات الهيكلية المرتقبة في حكومته القادمة.

وكشف مات كليفورد مستشار الذكاء الاصطناعي لرئيس الوزراء الحالي كير ستارمر وسلفه ريشي سوناك عبر منصة اكس ان خطة بيرنهام تعد خطأ جسيما خاصة في ظل التحول المتسارع لقطاع التكنولوجيا ليصبح ركيزة اساسية في الاقتصاد والامن القومي. واوضح احد اعضاء البرلمان عن حزب العمال ان هذا القرار يمثل تراجعا عن رعاية وزارة المستقبل.

وبين تقرير غارديان ان الخطة تتضمن توزيع مهام الوزارة على قطاعات اخرى حيث سيتم اسناد مسؤولية الاشراف على استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع العام الى امينة مجلس الوزراء انطونيا روميو عوضا عن وجود وزير مختص بهذا الملف. واظهرت هذه التوجهات تناقضا مع تصريحات ستارمر السابقة التي وصف فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي بانها الفرصة الحاسمة للجيل الحالي.

واكد دوم هالاس المدير التنفيذي لتحالف الشركات التقنية الناشئة البريطانية ان اجراء هذه التغييرات في الوقت الراهن سيؤدي الى تشتيت جهود الشركات التقنية البريطانية واضاعة وقت ثمين في اعادة الهيكلة. واضاف المستثمر التقني بارني هاسي-يو ان المملكة المتحدة تمتلك ميزة تنافسية في قدراتها العلمية وان دور الوزارة يكمن في تحويل هذه القوة الى مكاسب اقتصادية ملموسة.

واوضح ائتلاف تيك يو كيه وائتلاف ستارت اب كواليشن في رسالة مشتركة وجهت لبيرنهام ان حل الوزارة سيتسبب في حالة من التخبط في واحد من اسرع القطاعات نموا في البلاد. وذكر التقرير ان هذه الخطوة قد تبعث برسائل سلبية للمستثمرين الدوليين حول مدى جدية المملكة المتحدة في دعم قطاع التقنية والذكاء الاصطناعي لا سيما في ظل التنافس المحتدم مع الشركات الامريكية والتحركات الاوروبية لفرض السيادة الرقمية.