اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

المركزي الاوروبي يواجه ضغوط التضخم ومخاطر الحرب في اجتماع حاسم

{title}

تتجه انظار المستثمرين نحو اجتماع البنك المركزي الاوروبي وسط توقعات واسعة بالابقاء على اسعار الفائدة دون تغيير. واوضحت التقارير ان التركيز يتجه بشكل اساسي نحو الرسائل التي ستوجهها رئيسة البنك كريستين لاغارد بخصوص المسار المستقبلي للسياسة النقدية في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة وعودة اسعار النفط للارتفاع.

وبين محللو بنك اي ان جي ان الاجتماع اكتسب اهمية استثنائية هذا العام بعد ان اعادت التطورات الاقليمية صياغة توقعات الاسواق، حيث عادت اسعار النفط لتتصدر المشهد كمحرك رئيسي لرهانات المستثمرين على تشديد السياسة النقدية. وكشفت التحليلات ان الاسواق باتت تسعر بشكل شبه كامل احتمالية رفع الفائدة خلال شهر سبتمبر المقبل.

واظهر التقرير وجود انقسام داخل مجلس المحافظين، حيث يسعى الاعضاء الاكثر تشددا لضمان استمرار السياسة النقدية المتشددة للحيلولة دون انفلات توقعات التضخم. واضاف المحللون ان ارتفاع اسعار الفائدة الحقيقية في منطقة اليورو يعكس تحسنا نسبيا في توقعات النمو، مدعوما بمواقف البنوك المركزية العالمية التي تتبنى نهجا اكثر صرامة.

واوضح المحللون ان صمود اليورو امام الدولار يعتمد بشكل جوهري على تبني البنك المركزي الاوروبي لهجة متشددة في بيانه الختامي. وخلص التقرير الى ان استمرار المخاوف الجيوسياسية قد يضغط على العملة الاوروبية، مما يدفع المستثمرين للبحث عن الاصول الامنة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.