اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ازمة في البيت الابيض مع مغادرة مسؤولي ملف الذكاء الاصطناعي

{title}

شهد البيت الابيض خلال الاشهر الماضية سلسلة من الاستقالات في صفوف المسؤولين عن ملف الذكاء الاصطناعي بدات مع رحيل ديفيد ساكس الذي اختاره الرئيس دونالد ترمب لقيادة هذا الملف. واظهرت تقارير تقنية ان هذه المغادرات تعكس حالة من التخبط في ادارة هذا الملف الحيوي والتعامل مع الشركات العاملة في القطاع.

وكشف تقرير تقني ان كريس فول ترك منصبه كمدير لمركز معايير وابتكارات الذكاء الاصطناعي بعد فترة وجيزة من توليه المهمة خلفا لكولين بيرنز الذي استقال بعد اسبوع واحد فقط من تعيينه. واوضح التقرير ان الوكالة المسؤولة عن اختبار نماذج الذكاء الاصطناعي وتقييم مخاطرها فقدت رئيسين لها خلال فترة وجيزة مما دفع مدير المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا ارفيند رامان لتولي المنصب بالانابة.

واكدت التقارير ان اختيار فول جاء بتوجيه مباشر من الرئيس ترمب لتعزيز قدرة الحكومة على مراقبة نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة للشركات الامريكية. وبينما ظلت اسباب استقالة فول غامضة لم تعلن وزارة التجارة الامريكية عن تفاصيل اضافية حول دوافع قراره.

واضاف التقرير ان هذه الاستقالات تاتي في توقيت بالغ الحساسية حيث تسعى الحكومة الامريكية لفرض نهج اكثر صرامة عبر اوامر تنفيذية جديدة. وتعمل الحكومة حاليا على تنفيذ برنامج غولد ايغل الذي يهدف الى التعاون مع القطاع الخاص لاصلاح الثغرات السيبرانية في النماذج المتقدمة.

واشار المراقبون الى ان المهام التي كانت تتولاها الشركات ذاتيا في السابق لاختيار من يصل الى نماذجها بدات تنتقل الى عاتق الحكومة الامريكية. واوضح الخبراء ان هذا التحول التنظيمي قد يؤدي الى تباطؤ في عمليات الطرح التجاري للنماذج الحديثة في وقت تتسارع فيه الشركات الصينية لتطوير نماذج تنافس القدرات الامريكية.

وذكر ديفيد ساكس في وقت سابق عبر منصة اكس ان القلق يتزايد من تفوق النماذج الصينية المفتوحة المصدر مثل كيمي كيه 3. مبينا ان وضع عراقيل تنظيمية امام الشركات الامريكية قد يضعف تنافسيتها في السباق العالمي. واختتمت التقارير بان غياب القيادة المستقرة في مركز معايير وابتكارات الذكاء الاصطناعي يضع الحكومة في موقف صعب خاصة مع سعي الصين المستمر لدعم شركاتها وتوفير نماذج اكثر كفاءة واقل تكلفة.