خفضت شركة اي بي ام توقعاتها لنمو الايرادات المستقبلية، وذلك في ظل توجه الشركات العالمية نحو تكثيف انفاقها على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مثل الرقائق والخوادم، على حساب البرمجيات والحواسيب المركزية التقليدية.
وأعلنت الشركة أنها تتوقع نموا في الايرادات يتراوح بين 4 و5 في المائة، متراجعة عن تقديراتها السابقة التي كانت تشير إلى نمو يتجاوز 5 في المائة. وأظهرت النتائج الفصلية أداء دون توقعات السوق، حيث سجلت الايرادات 17.16 مليار دولار، وهو ما يقل عن توقعات المحللين البالغة 17.58 مليار دولار، بينما سجل صافي الربح 2.17 مليار دولار.
وكشف الرئيس التنفيذي للشركة، أرفيند كريشنا، أن عددا من الصفقات الكبرى قد تم تأجيلها وليس إلغاؤها، مبينا أن جزءا كبيرا منها بدأ يبرم بالفعل خلال الربع الثالث الجاري. وأوضح كريشنا أن هذه التحديات تعكس تحولا في أولويات الاستثمار لدى كبار العملاء الذين يركزون حاليا على الاستثمارات الرأسمالية الضخمة.
وأشار المحلل في سي اف ار ايه، بروكس إدلت، إلى أن نتائج الشركة لا تعكس ضعفاً عاماً في قطاع البرمجيات، بقدر ما ترتبط بتحديات خاصة في قطاع الأجهزة. وأظهرت البيانات تراجع إيرادات الحواسيب المركزية من طراز زد بنسبة 42 في المائة، مما أدى إلى انخفاض إيرادات قطاع البنية التحتية بنسبة 7 في المائة ليصل إلى 3.84 مليار دولار.
وأضاف المدير المالي جيمس كافانو أن الشركة لا تزال ترى طلبا قويا على الحواسيب المركزية، متوقعا أداء أفضل خلال النصف الثاني من العام، رغم التأثير الملحوظ لهذا القطاع على نتائج الربع الثاني.

