كشف البنك السعودي للاستثمار عن تحقيقه نتائج فصلية تجاوزت تقديرات المحللين خلال الربع الثاني، مدفوعا بشكل رئيسي بنمو إيرادات الاستثمارات وارتفاع رسوم تحويل العملات الأجنبية، وذلك على الرغم من التحديات التي واجهت صافي دخل العمولات الخاصة وزيادة مخصصات خسائر الائتمان.
وأعلن البنك عن تسجيل صافي ربح وصل إلى 531.1 مليون ريال، ما يعادل 141.6 مليون دولار، محققا بذلك ارتفاعا بنسبة 3.6 في المائة على أساس سنوي، ومتمكنا من تجاوز متوسط توقعات السوق البالغ 519.3 مليون ريال.
وأوضح البنك في إفصاحه للسوق المالية السعودية تداول أن الأداء المالي الإيجابي جاء نتيجة ارتفاع المكاسب غير المحققة من الأدوات المالية، وزيادة إيرادات خدمات تحويل العملات، بالإضافة إلى مكاسب استبعاد سندات الدين ونمو رسوم الخدمات المصرفية، وهي العوامل التي ساهمت في تعويض تراجع صافي دخل العمولات الخاصة.
وبين البنك أن إجمالي مصاريف العمليات شهد ارتفاعا بنسبة 2.3 في المائة، نتيجة زيادة تكاليف رواتب الموظفين ومزاياهم، إضافة إلى صعود مخصصات خسائر الائتمان بنسبة 10 في المائة لتصل إلى 70.4 مليون ريال، مع زيادة طفيفة في مصاريف التشغيل.
وأظهرت البيانات المالية أن قطاع البنوك السعودي المدرجة قد أكمل إعلان نتائجه للربع الثاني، حيث بلغت الأرباح المجمعة للقطاع 24.9 مليار ريال، محققة نموا بنسبة 8.2 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق، ومتخطية بذلك توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 23.5 مليار ريال.

