اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

البرازيل تبحث عن اسواق بديلة وتخصص مليارات الدولارات لمواجهة رسوم ترمب

{title}

قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن بلاده ستبحث عن أسواق بديلة لمنتجاتها عقب دخول الرسوم الجمركية الأمريكية الإضافية بنسبة 25% حيز التنفيذ. وأوضحت الحكومة البرازيلية أنها اعتمدت حزمة تمويل بقيمة 3.65 مليارات دولار لدعم الشركات التي تأثرت بهذه القرارات.

وأكد الرئيس لولا خلال إعلانه عن المرحلة الثالثة من خطة البرازيل ذات السيادة أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تراجع الصادرات. مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على إيجاد مشترين دوليين جدد لمنتجاتها بدلا من الاعتماد الكلي على السوق الأمريكية.

وأضاف لولا أن البرازيل لا تزال منفتحة على المفاوضات رغم التوجه الأمريكي الحالي. مبينا أن الحكومة تتبع نهجا متوازنا يجمع بين دعم المصدرين وتوسيع نطاق الأسواق المتاحة مع الاستمرار في المسار الدبلوماسي دون اللجوء الفوري لفرض رسوم انتقامية.

وكشفت البيانات الرسمية أن القطاعات المتضررة تمثل نحو 18% من إجمالي صادرات البرازيل إلى الولايات المتحدة. وتشمل القائمة الأخشاب والأثاث والآلات والمعدات الكهربائية والمنتجات الخزفية والأحذية. حيث بلغت قيمة صادرات هذه القطاعات نحو 5.5 مليارات دولار خلال العام الماضي.

وأظهرت المعطيات الحكومية أن 57% من الصادرات البرازيلية إلى واشنطن ستظل مستثناة من الرسوم الجديدة. في حين تخضع نسبة 24% منها لإجراءات تجارية سابقة. كما أوضحت الحكومة أن 74% من الشركات المتضررة لديها بالفعل حضور في أسواق دولية أخرى مما يسهل عملية إعادة توجيه صادراتها.

وأعلنت الحكومة عن تخصيص 18.5 مليار ريال برازيلي ضمن حزمة ائتمانية لدعم المصدرين. حيث تتوزع هذه المبالغ بين الخزانة البرازيلية والبنك الوطني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضحت وزارة التنمية والصناعة أن هذه الأموال ستوجه لتمويل رأس المال العامل وشراء المعدات وتطوير المنتجات.

وخلص التحقيق الأمريكي الذي استند إلى قانون التجارة لعام 1974 إلى أن بعض الممارسات البرازيلية في مجالات التجارة الرقمية والمدفوعات الإلكترونية غير عادلة. في المقابل رفضت برازيليا هذه الاتهامات. مؤكدة أن الفائض التجاري لصالح الولايات المتحدة خلال العقد ونصف العقد الأخير بلغ 424.5 مليار دولار.

وأشار نائب الرئيس البرازيلي جيرالدو ألكمين إلى أن الحكومة لن تتخذ ردا جمركيا فوريا. موضحا أن البلاد ستلجأ إلى آليات تسوية المنازعات في منظمة التجارة العالمية مع مواصلة الحوار الدبلوماسي مع الجانب الأمريكي.