احتجت النرويج رسميا على حزمة الرسوم الجمركية الامريكية الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ مؤخرا مستهدفة نحو 60 شريكا تجاريا للولايات المتحدة. وأوضحت اوسلو أن المعاملة الجمركية المفروضة على منتجاتها تعد مجحفة مقارنة بتلك المطبقة على صادرات الاتحاد الاوروبي.
وكشفت البيانات الرسمية أن النرويج تواجه رسوما تصل الى 12.5 في المئة على بعض صادراتها نحو السوق الامريكية في حين تبلغ النسبة 10 في المئة فقط بالنسبة للاتحاد الاوروبي. وأكد وزير الخارجية النرويجي اسبن بارث ايدي رفض بلاده القاطع لاستخدام واشنطن الاحادي للرسوم الجمركية معربا عن اختلاف الحكومة النرويجية مع المبررات التي ساقتها الادارة الامريكية لهذا القرار.
وأضاف بارث ايدي أن النرويج طالبت واشنطن بضرورة ضمان معاملة المنتجات النرويجية على قدم المساواة مع نظيراتها الاوروبية لضمان العدالة التجارية. وبينت الاحصاءات أن الولايات المتحدة تمثل سوقا هامة للعديد من المنتجات النرويجية رغم أنها تستحوذ على أقل من 5 في المئة من إجمالي صادرات السلع النرويجية لا سيما قطاع المأكولات البحرية وسمك السلمون.
وذكرت تقارير دولية أن الاتحاد الاوروبي أبدى ارتياحه للنظام الجمركي الجديد ليتجنب بذلك مخاوف فرض اجراءات انتقامية. وأوضح أولوف جيل المتحدث باسم المفوضية الاوروبية أن الاتحاد يرحب بهذه النتيجة التي تتوافق مع الالتزامات الجمركية المتفق عليها في البيان المشترك بين الجانبين.

