اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

قطاع الخدمات يقود تعافي الاقتصاد الاميركي وسط تباطؤ التصنيع

{title}

شهد الاقتصاد الاميركي تسارعا في نشاط قطاع الخدمات خلال شهر يوليو، مدفوعا بزيادة الانفاق المرتبط بفعاليات كأس العالم وعطلة عيد الاستقلال. وأظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصادرة عن ستاندرد آند بورز غلوبال ان الاقتصاد بدأ الربع الثالث بزخم ملحوظ، حيث ارتفع مؤشر الخدمات الى 53.6 نقطة وهو اعلى مستوى له منذ نوفمبر الماضي.

وبينت النتائج ان مؤشر الانتاج المركب سجل ايضا 53.6 نقطة، محققا افضل قراءة له في ثمانية اشهر مقارنة بـ 51.9 نقطة في الشهر السابق. واوضح كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت انتليجنس، ان الشركات الاميركية سجلت بداية قوية للربع الثالث، مشيرا الى ان البيانات تتوافق مع نمو الناتج المحلي الاجمالي بوتيرة سنوية تصل الى نحو 2 في المائة.

وكشفت البيانات في المقابل عن تباطؤ في نمو قطاع التصنيع الذي تراجع مؤشره الى 53.8 نقطة، مع تراجع وتيرة بناء المخزونات الاحترازية. واضاف ويليامسون ان هذا التباطؤ يمثل مصدر قلق، خاصة مع تفاقم اضطرابات سلاسل الامداد وارتفاع ضغوط الاسعار التي اثرت على الطلب.

واشار التقرير الى ان التطورات الجيوسياسية الاخيرة وتصاعد التوترات في الشرق الاوسط قد تعرقل التحسن الاقتصادي. واوضح ان عودة الضربات الجوية واغلاق الملاحة في مضيق هرمز ساهما في رفع اسعار النفط لتلامس 100 دولار للبرميل، مما قد يزيد الضغوط على سلاسل التوريد ويؤثر سلبا على التوقعات الاقتصادية على المدى القريب.

وختم ويليامسون بالتحذير من ان الانتعاش المسجل في يوليو قد لا يمثل بداية لاتجاه إيجابي مستدام، نظرا للطبيعة الاستثنائية لبعض العوامل الداعمة للنمو، فضلا عن المخاطر المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة وتأثيرها على المستهلك والشركات.