اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

ازمة الصناعة الالمانية وتفاقم فقدان الوظائف شهريا

{title}

حذر اتحاد الصناعات الالمانية من تدهور اوضاع القطاع الصناعي في البلاد، موضحا ان القطاع يشهد فقدان نحو 15 الف وظيفة شهريا. واكد الاتحاد ان وقف هذا التراجع الصناعي لا يزال ممكنا في حال تحسنت القدرة التنافسية وتم توفير الظروف الملائمة للاستثمار.

وكشفت تانيا غونر المديرة التنفيذية للاتحاد ان وضع الصناعة بات حرجا، مضيفة ان القطاع يمر بمرحلة تحول جوهرية في ظل دخول الذكاء الاصطناعي. واشارت الى ان الانتاج الصناعي يمنح المانيا فرصا كبيرة بفضل ما تمتلكه من بيانات وخبرات تطبيقية يصعب على شركات التكنولوجيا الكبرى محاكاتها.

واوضحت غونر ان تهيئة الظروف المشجعة للاستثمارات تعد عاملا حاسما في نجاح التحول الصناعي، مبينة ان المانيا فقدت جزءا من قدرتها التنافسية. وشددت على ضرورة ان يرتكز اي قرار سياسي في المانيا واوروبا على مدى تعزيزه للقدرة التنافسية ومساعدة الشركات على استعادة مكانتها.

وتطرقت غونر الى الصعوبات الخارجية، قائلة ان سياسة الرسوم الجمركية الامريكية والتشوهات في السوق الصينية زادتا من حدة المنافسة، مما يفرض ضغوطا اضافية على المانيا كموقع صناعي. ويمثل اتحاد الصناعات الالمانية قرابة 100 الف شركة تشغل اكثر من 8 ملايين موظف.

واظهرت بيانات سابقة لاتحاد ارباب العمل في صناعة المعادن والكهرباء ان القطاع مهدد بفقدان نحو 150 الف وظيفة، واصفة التراجع الحالي بانه الاكثر حدة منذ تأسيس جمهورية المانيا الاتحادية. وعزا الاتحاد اسباب الازمة الى ارتفاع تكاليف الطاقة والضرائب والمساهمات الاجتماعية، فضلا عن البيروقراطية المفرطة.

واشار الاتحاد الى ان قطاع المعادن والكهرباء فقد بالفعل 270 الف وظيفة منذ عام 2018، مما ادى الى انخفاض عدد العاملين الى اقل من 3.8 ملايين موظف، وهو ادنى مستوى يسجل منذ عام 2015.