أكد خبراء التقنية أن جودة الكاميرا تعد المعيار الأبرز لدى المستخدمين عند اقتناء هاتف ذكي جديد، حيث لم تعد المنافسة مقتصرة على عدد الميغابكسلات، بل انتقلت لتشمل حجم المستشعر، وجودة العدسات، وقوة معالجة الصور، بالإضافة إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي والتصوير الحاسوبي. وأوضح المختصون أن اختيار الهاتف الأفضل بات يتطلب تقييما دقيقا لاحتياجات كل مستخدم، نظرا لامتلاك كل شركة نقاط قوة تميز أجهزتها عن غيرها.
كشف الخبراء عن قائمة بأبرز الهواتف، حيث يبرز هاتف سامسونغ غالاكسي إس 26 ألترا كخيار متكامل بفضل أدائه القوي في مختلف ظروف الإضاءة وتفوقه في تقنيات التصوير البعيد والزووم. وأظهرت اختبارات موقع فون أرينا ومراجعات تومز غايد أن الجهاز يقدم مرونة عالية لصناع المحتوى بفضل نظام تقريب متعدد العدسات.
أضاف الخبراء أن آبل آيفون 17 برو ماكس يواصل الحفاظ على ريادته في تصوير الفيديو، حيث يتميز بثبات استثنائي وألوان طبيعية، وهو ما يجعله الخيار المفضل للمحترفين. وأظهرت النتائج أن الهاتف يقدم معالجة دقيقة للون البشرة وأداء متوازنا في الإضاءة المنخفضة.
بين الخبراء أن هواتف شاومي 17 ألترا وشاومي 15 ألترا تعتمد على مستشعرات كبيرة وعدسات متطورة تمنحها قدرة فائقة على التقاط التفاصيل، خاصة في التصوير الليلي والمناظر الطبيعية، مع توفير خيارات تحكم يدوي متقدمة للمحترفين.
أشار التقرير إلى أن فيفو إكس 300 ألترا يركز على التصوير الاحترافي لا سيما في صور البورتريه، بينما يقدم أوبو فايند إكس 9 برو توازنا دقيقا بين جودة الألوان وسرعة التركيز. وأظهر غوغل بيكسل 10 برو إكس إل أن التصوير الحاسوبي القائم على الذكاء الاصطناعي لا يزال منافسا قويا، حيث ينتج صورا ذات نطاق ديناميكي واسع رغم بساطة العتاد مقارنة بالمنافسين.
ختم الخبراء بالتأكيد على أنه لا يوجد هاتف يتفوق بشكل مطلق في كافة الجوانب، موضحين أن اختيار الجهاز الأنسب يعتمد بشكل أساسي على طبيعة الاستخدام. وأضافوا أن على المستخدمين الاعتماد على الاختبارات العملية المستقلة بدلا من الاكتفاء بالمواصفات التسويقية عند اتخاذ قرار الشراء.

