اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القائمة الرئيسية

فيتش تحذر من فقاعة الذكاء الاصطناعي والتوترات الجيوسياسية على الائتمان العالمي

{title}

كشفت وكالة فيتش في تقريرها الاخير حول توقعات المخاطر العالمية عن وجود خطرين رئيسيين يهددان المشهد الائتماني الدولي على المدى القريب، متمثلين في احتمالية تصحيح سوق الذكاء الاصطناعي واستمرار عدم اليقين الناتج عن النزاع بين الولايات المتحدة وايران. واوضحت الوكالة ان طفرة الذكاء الاصطناعي باتت مرتبطة بشكل وثيق بالنمو الاقتصادي واسواق المال، لا سيما في الولايات المتحدة، مما يرفع من مخاطر حدوث موجات بيع واسعة في حال تغيرت نظرة المستثمرين، مؤكدة ان حجم الاستثمارات في هذا القطاع اصبح كبيرا لدرجة ان اي تصحيح سيخلف تأثيرا ملموسا.

واظهرت بيانات فيتش ان تقييمات الاسهم بدات تقترب من مستويات مشابهة لما شهدته فترة فقاعة الانترنت في تسعينيات القرن الماضي، حيث ارتفعت اصدارات سندات الشركات الامريكية بنحو 26 بالمئة خلال النصف الاول من العام الحالي مدعومة بتمويلات الذكاء الاصطناعي. واضافت الوكالة ان كبرى شركات التكنولوجيا مثل امازون والفابت وانفيديا اصدرت سندات ضخمة، مع توقعات بارتفاع الانفاق الراسمالي لهذه الشركات بشكل قياسي، مشيرة الى ان هذا التوسع ساهم في دعم الناتج المحلي الامريكي، لكنه في الوقت ذاته خلق نقطة ضعف ائتمانية نتيجة المخاطر التنظيمية والمنافسة الشديدة.

وبينت الوكالة ان المخاطر الجيوسياسية لا تزال تشكل مصدرا اساسيا للقلق، خصوصا مع تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران والتهديدات المحتملة لمضيق هرمز. وتوقعت فيتش تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي الى 2.4 بالمئة، مع استمرار الضغوط التضخمية التي قد تتفاقم بسبب ظاهرة النينيو المناخية وتأثيراتها المحتملة على اسعار الغذاء والطاقة. واختتمت الوكالة تحذيراتها بالاشارة الى ان الدول ذات المديونية المرتفعة ستكون الاكثر عرضة لهذه الضغوط، مما قد يعقد سياساتها النقدية ويزيد من تكاليف الدعم الحكومي والاعباء المالية العامة.